دعا نائب الرّئيس الأميركي جون بايدن إلى إحداث "تغيير في موقف" الرّئيس التّركي رجب طيب أردوغان من منتقدي الحملة العسكريّة التي تزداد آثارها المدمّرة أكثر فأكثر والتي تقودها الحكومة التّركيّة ضدّ الثوار الأكراد والمدن الكرديّة في جنوب شرق تركيا.
قال بايدن من اسطنبول في 22 كانون الثاني/يناير، "إن كنتم غير قادرين على التّعبير عن رأيكم، وانتقاد سياسة معيّنة وطرح أفكار بديلة من دون خوف من التّرهيب أو العقاب، فهذا يعني أنّ بلدكم لا يوفّر لكم الفرص". وأضاف، "عندما يجري تقليص حرّيّة الانترنت وإغلاق مواقع التّواصل الاجتماعي كيوتيوب أو تويتر، ويُتّهَم أكثر من ألف أكاديمي بالخيانة لمجرّد أنّهم وقّعوا على عريضة، هذا لا يشكّل مثالاً جيّدًا للمنطقة". وقال بايدن إنّ التزام تركيا بحريّة التّعبير والدّيمقراطيّة مهمّ "لا فقط بالنّسبة إلى الأتراك بل بالنّسبة إلى أميركا أيضًا".
كتب جنكيز جاندار عن "حملة مطاردة للمعارضين" تقودها الحكومة التّركيّة ضدّ الأكاديميّين والمثقّفين الذين وقّعوا على عريضة احتجاج على الحملة العسكريّة التّركيّة ضدّ البلدات الكرديّة في جنوب شرق تركيا. وقد انتقد أردوغان الموقّعين قائلاً إنّ "ما يسمّى بالمثقّفين" يرتكبون "خيانة" عبر المشاركة في حملات دعائيّة باسم حزب العمّال الكردستاني الذي تعتبره تركيا مجموعة إرهابيّة.
وقال بايدن للمشرّعين الأتراك إنّ الولايات المتّحدة دعمت حملة تركيا ضدّ حزب العمّال الكردستاني، لكن لا يمكن دعم استعمالها المكثّف للقوّة في القرى الجنوبيّة الشّرقيّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.