تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العلاقات المصريّة-الإسرائيليّة... سلام بارد وتعاون استخباراتيّ

Members of the Palestinian security forces loyal to Hamas stand guard as they view a landslide caused by floodwater pumped by Egyptian forces to destroy a network of Palestinian tunnels, near the border between Egypt and southern Gaza Strip November 26, 2015. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa - RTX1VYBN

نشرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في ٦ فبراير /شباط ٢٠١٦ تصريحات عن وزير الطاقة الإسرائيليّ يوفال شتاينتز يقول فيها إنّ الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي غمر الأنفاق على حدود بلاده مع قطاع غزّة بالمياه، "بناء على طلب من إسرائيل".

وكان شتاينتز، وهو من أعضاء حزب الليكود الذي يتزّعمه رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو قد وصف هذا الإجراء باعتباره حلاًّ جيّداً، وأنّه جاء استجابة إلى ضغوط من تلّ أبيب، وأنّ "التنسيق الأمنيّ بين إسرائيل ومصر أفضل من أيّ وقت مضى".

وفيما أثارت تصريحات الوزير شتاينتز في شأن عمق التعاون الأمنيّ بين القاهرة وتلّ أبيب، جدلاً داخل إسرائيل، وأغضبت المؤسّسة العسكرية، جوبهت بتجاهل داخل مصر على المستوى الرسميّ، وأيضاً على المستوى الإعلاميّ.

وعقّب المتحدّث باسم الخارجيّة المصريّة المستشار أحمد أبو زيد  في اتّصال مع "المونيتور" على الموضوع، معتبراً أنّ ثمّة تنسيق أمنيّ مع إسرائيل طبقاً لمعاهدة السلام. وحول سؤال لـ"المونيتور" استوضح فيه ما إذا كانت الإجراءات الأمنيّة التي اتّخذتها القوّات المسلّحة المصريّة في سيناء جاءت بناء على طلب من إسرائيل، نفى أبو زيد  أن يكون الوزير الإسرائيليّ قد قال ذلك، واكتفى بالتأكيد على أنّ التنسيق الأمنيّ بين القاهرة وتلّ أبييب أمر ضروريّ طبقاً لمعاهدة السلام.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish