تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"بنت بـ100"... حملة جديدة تبحث عن النساء اللواتي يعملن بمهن شاقّة وخطرة

A worker checks Egypt's first tablet computer "Inar" in Benha May 18, 2013. Egypt has produced its very first tablet computer "Inar", part of a national project to distribute the device to students in schools and universities around the country. The Ministry of Military Production in collaboration with the Ministry of Communications presented the scheme last year to Benha Electronics Company known as 'Katron' to manufacture the tablet. Picture taken May 18, 2013.    REUTERS/Mohamed Abd El Ghany (EGYPT - Tag

لم تكن تتخيّل أنّ الأمر بهذه الصعوبة، تجوب شوارع القاهرة وأزقّتها، تصوّب نظراتها إلى قاطنيها، وبمجرّد أن تقع عيناها على سيّدة تتوافر فيها الصفات التي تبحث عنها، تقف أمامها، تمدّها بعبارات الثناء والمدح، ثمّ تقنعها بتوثيق قصص كفاحها ضمن الحلقات التي تعدّها الحملة، باعتبارها نموذجاً يحتذى به في الإصرار والعزيمة.

هكذا فعلت رانيا أيمن، عضو مؤسّس في حملة "بنت بـ100"، ضمن مجموعة من الناشطات اللواتي أخذن على عاتقهنّ إبراز قصص كفاح النساء ممّن يمتهنّ مهناً شاقّة أو خطرة، ليؤكّدن أنّ هذه المهن لا تقتصر على الرجال فقط، وإنّما هناك نماذج نسائيّة أكثر نجاحاً من رجال كثر .

وبهذه الأفكار، نجحت الحملة في تحقيق أهدافها، وحصلت على دعم العديد من الشخصيّات العامّة في المجتمع، على عكس الكثير من الحملات التي دشّنها نشطاء من قبل على مواقع التواصل الاجتماعيّ، ولم تحصل على هذا الدعم والانتشار الذي حصلت عليه حملة "بنت بـ100".

تقول رانيا أيمن في حوار خاصّ مع "المونيتور": "السبب الأكبر لإطلاق الحملة يرجع إلى حالة الإحباط التي أصابت المرأة نتيجة الأخبار السلبيّة المنشورة عنها، حيث أنّ 70% من الأخبار التي تمّ نشرها أو بثّها عن المرأة في التلفزيون أو الراديو أو الصحف، تتعلّق إمّا بالتحرّش أم بالقتل والاغتصاب". وتضيف: "هذه الأخبار السلبيّة دفعتني إلى إطلاق حملة تبرز الأشياء الإيجابيّة التي تفعلها المرأة وتبثّ في داخلها روح الأمل والتفاؤل".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish