تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عندما قصف الروس مدرسة الأطفال

تنفي روسيا سقوط ضحايا مدنيّين خلال عملياتها العسكرية في سوريا، لكنّ غاراتها استهدفت مدارس عدّة، وكان مراسلنا شاهداً على قصف القوّات الروسيّة إحدى المدارس في ريف حلب، ممّا تسبّب بمقتل ما يزيد عن 15 طفلاً.

syria_school.jpg

حلب، سوريا – كالمجنون نهضت من فراشي، انفجار عنيف هزّ المكان، فتحت الأبواب على أثره وتكسّرت النّوافذ، وركضت سريعاً خارج غرفة النوم، فلم أدرك ما حدث حينها، حتّى سمعت صوت طائرة حربيّة.. هكذا، بدأ نهاري عند الثامنة صباحاً من يوم الإثنين في 11 كانون الثاني/يناير، في بلدة حوّر بريف حلب الغربيّ.

سريعاً، نزل صديقي منصور حسين من غرفته في الطابق العلويّ، فكان مذهولاً وحافي القدمين، وكعادته يحمل كاميرته ويلحق بالدخان الناتج من القصف، مضيت برفقته، ووصلنا إلى مكان الغارة الذي لم يبعد سوى بضعة أمتار، حيث سقط الصاروخ على منزل مهجور، سوّاه بالأرض تماماً.

وخرج أحد الجيران من منزله حاملاً طفله والغبار يغطّي وجههما، وقال: "الحمد لله... لم يصب أحد بأذى".

لا يزال الطيران الحربيّ يحلّق في الأجواء. وعلى وقع الانفجارات الّتي تدوّي بين الحين والآخر، وصلت سيّارة تقلّ متطوّعين من الدفاع المدنيّ، انتشروا بسرعة بحثاً عن مخلّفات قد تنفجر لاحقاً، وتأكّدوا من عدم وجود ضحايا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish