تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ترامب يتخلّى عن "حياده" تجاه إسرائيل

يسعى المرشحون الرئاسيون الجمهوريون والديمقراطيون إلى إثبات مؤهلاتهم الداعمة لإسرائيل قبل الاجتماع السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، وسط تهديد تيد كروز بإسقاط الصواريخ الباليستية الإيرانية وتمثّل هيلاري كلينتون بالملكة اليهودية إستير ورئيسة الوزراء الرابعة للحكومة الإسرائيلية جولدا مائير.

Republican U.S. presidential candidate Donald Trump addresses the American Israel Public Affairs Committee (AIPAC) afternoon general session in Washington March 21, 2016.      REUTERS/Joshua Roberts - RTSBJTM

واشنطن — تنافس المرشحون الرئاسيون الديمقراطيون والجمهوريون في 21 مارس/آذار لإثبات دعمهم لإسرائيل خلال الاجتماع السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) في استعراض للياقة السياسية شمل حتى العملاق العقاري دونالد ترامب.

ترامب، المرشح الجمهوري الذي يتصدّر المنافسة في صفوف الجمهوريين، أثار الجدل في مناظراته ومقابلاته عبر التأكيد على التزامه "بالحياد" خلال محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وعبر التشكيك في دعم الولايات المتحدة للدولة اليهودية، ولكنّه غيّر موقفه جذرياً عندما ألقى الخطاب الأوّل الذي يبدو محضّراً خلال حملته أمام جمهور متحمّس من 18،000 شخصاً في ملعب في واشنطن.

بعد أن قال ترامب، "لست هنا لأتملّق لإسرائيل"، استعرض سلسلة من المواقف التي تتبع سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية حول إيران والفلسطينيين والاعتراف بالقدس كعاصمة إسرائيل. كما أنّه توعّد بـ"تفكيك الشبكة الإرهابية العالمية لإيران كلياً" من دون تحديدها أو الإفصاح عن كيفية تحقيقه لهذا الهدف. 

وصرّح ترامب أنّه "لطالما أيّد إسرائيل وكان صديقاً حقيقياً لها" ولكنّ الأدلّة التي قدّمها كانت ضعيفة. وقال ترامب إنّه أعار طائرته الخاصة لعمدة نيويورك آنذاك رودي غيلياني لزيارة إسرائيل بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 وإنّه كان مارشال خلال عرض عيد استقلال إسرائيل عام 2004 في مدينة نيويورك. وأضاف، "رفض عدّة أشخاص هذا الشرف. ولكنّني لم أتردّد في المخاطرة وأنا سعيد أنّني قمت بذلك". لكنّه فشل في التفسير أين المخاطرة في السير في الجادّة الخامسة في مدينة لديها عدد كبير من السكّان اليهوديين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish