واشنطن — تنافس المرشحون الرئاسيون الديمقراطيون والجمهوريون في 21 مارس/آذار لإثبات دعمهم لإسرائيل خلال الاجتماع السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) في استعراض للياقة السياسية شمل حتى العملاق العقاري دونالد ترامب.
ترامب، المرشح الجمهوري الذي يتصدّر المنافسة في صفوف الجمهوريين، أثار الجدل في مناظراته ومقابلاته عبر التأكيد على التزامه "بالحياد" خلال محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وعبر التشكيك في دعم الولايات المتحدة للدولة اليهودية، ولكنّه غيّر موقفه جذرياً عندما ألقى الخطاب الأوّل الذي يبدو محضّراً خلال حملته أمام جمهور متحمّس من 18،000 شخصاً في ملعب في واشنطن.
بعد أن قال ترامب، "لست هنا لأتملّق لإسرائيل"، استعرض سلسلة من المواقف التي تتبع سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية حول إيران والفلسطينيين والاعتراف بالقدس كعاصمة إسرائيل. كما أنّه توعّد بـ"تفكيك الشبكة الإرهابية العالمية لإيران كلياً" من دون تحديدها أو الإفصاح عن كيفية تحقيقه لهذا الهدف.
وصرّح ترامب أنّه "لطالما أيّد إسرائيل وكان صديقاً حقيقياً لها" ولكنّ الأدلّة التي قدّمها كانت ضعيفة. وقال ترامب إنّه أعار طائرته الخاصة لعمدة نيويورك آنذاك رودي غيلياني لزيارة إسرائيل بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 وإنّه كان مارشال خلال عرض عيد استقلال إسرائيل عام 2004 في مدينة نيويورك. وأضاف، "رفض عدّة أشخاص هذا الشرف. ولكنّني لم أتردّد في المخاطرة وأنا سعيد أنّني قمت بذلك". لكنّه فشل في التفسير أين المخاطرة في السير في الجادّة الخامسة في مدينة لديها عدد كبير من السكّان اليهوديين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.