تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"امنعوا النقاب" حملة جديدة تطالب بمنع ارتداء النقاب في مصر

An Egyptian woman wearing nijab walks in Cairo July 19, 2012. In an age of new freedoms in the post-Hosni Mubarak Egypt, niqab-wearing women long oppressed socially and politically are hoping for a new place in society. Though Egypt is a deeply conservative and predominantly Muslim society, niqab wearers have cited discrimination in the job market, education and elsewhere. A new TV channel being managed and run exclusively by women who wear the full veil, to be launched this weekend on the first day of the

ظهرت في مصر، خلال الأيّام الماضية، حملة جديدة، تطالب بمنع ارتداء النقاب، أي غطاء الوجه، في مؤسّسات الدولة كافّة، بما فيها الجامعات والمستشفيات العامّة، والمدارس والمصالح الحكوميّة، وقد سمّيت هذه الحملة بـ"امنعوا النقاب".

وتعرّضت الحملة إلى هجوم شرس من بعض رجال الدين، الذين يرون أنّ ارتداء النقاب، عفّة وفضل من النساء، ولا يجوز شرعاً منعه، فيما اعتبر آخرون أنّه مجرّد عادة، وليست ضدّ الإسلام في شيء، مطالبين بضرورة الإقلاع عنها.

وبحسب مؤسّس الحملة محمّد عطيّة خلال حوار خاصّ مع "المونيتور"، فإنّ سبب إطلاق الحملة، يرجع إلى المناخ السياسيّ المضطرب الذي تشهده مصر، ومحاولات جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها، بثّ الفوضى والذعر في نفوس المصريّين، عن طريق القيام بعمليّات إرهابيّة، تستهدف مؤسّسات الدولة وأمنها، ممّا يستوجب منع ارتداء النقاب، حتّى لا يستغلّ أحد هذا الزيّ في إحداث الفوضى .

وعن اتّهامات البعض للحملة، بأنّها تتعارض مع الحريّات العامّة التي كفلها الدستور، قال عطيّة: "الحملة لا تتعارض مع حريّة الرأي والتعبير التي كفلها الدستور، فكلّ مواطن له مطلق الحريّة في ارتدائه أو تركه، وما طالبت به هو منع ارتدائه أثناء العمل فقط، وليس في الشوارع والطرقات العامّة". وإليكم نصّ الحوار:

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish