ما زالت المصالحة بين فتح وحماس متعثّرة، بعدما انطلقت آخر جولاتها في قطر في 7 و8 شباط/فبراير، لكنّهما لم يلتقيا مجدّداً، فيما صدرت تصريحات رسميّة عن فتح تهدّد حماس باستعادة سيطرتها على غزّة بطرق أخرى غير المصالحة، لم تفصح عنها، حيث سيطرت حماس على غزّة في حزيران/يونيو 2007 عقب اشتباكات مسلّحة دامية بين فتح وحماس.
الخيار العسكريّ
فقد هدّد أمين سرّ اللجنة المركزيّة لفتح اللواء جبريل الرجوب في 23 شباط/فبراير، خلال زيارته إلى مصر، باتّخاذ قرارات حاسمة لوقف استمرار حماس في خطف قطاع غزّة، وهناك طرق ستناقش داخل فتح لهذا الغرض. وبعد يومين في 25 شباط/فبراير، أكّد عضو اللجنة المركزيّة لفتح نبيل شعث أنّ قوى الأمن الفلسطينيّ ستعود قريباً إلى إدارة معبر رفح البريّ مع مصر، من دون تحديد تاريخ معيّن لذلك.
تصريحات الرجوب أثارت في 27 شباط/فبراير ردود فعل مندّدة من الفصائل الفلسطينيّة، بينها حماس والجهاد الإسلاميّ والجبهتان الشعبيّة والديمقراطيّة لتحرير فلسطين، حيث اعتبرت أنّها تنسف المصالحة، لكنّ عضو المكتب السياسيّ لحماس زياد الظاظا، كان أكثر حدّة بقوله في 24 شباط/فبراير إنّ الرجوب يريد أن يأتي إلى غزّة على ظهر دبّابة إسرائيليّة، مع أنّه حاول ذلك 4 مرّات في حروب إسرائيل على غزّة في أعوام 2006، 2008، 2012 و2014.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.