تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قراصنة غزّة "الإلكترونيّين"... كيف يعملون؟!

يعتمد القراصنة العرب والفلسطينيّون المعروفون باسم "الهكر" على العمل في شكل جماعيّ لتكون النتائج أكبر، وفي غزة يسعى الآلاف منهم للحصول على كسب مادي غير مشروع من خلال سرقة المؤسّسات والشركات.

102261499.jpg

مدينة رفح، قطاع غزّة - يعمل الشاب سالم محمّد، وهو اسم مستعار، ومجموعته المحليّة الّتي يطلق عليها اسم "قراصنة النّخبة الخاصّة" في مجال القرصنة الإلكترونيّة منذ أكثر من ثمانية أعوام في إحدى ضواحي مدينة رفح - جنوب قطاع غزّة. وقال محمّد البالغ من العمر 24 عاماً لـ"المونيتور": "أعمل منذ عام 2008 في مجال القرصنة الإلكترونيّة وقمت بالعديد من الاختراقات، فمثلاً قرصنت في عام 2014 خطّاً هاتفيّاً لمطار البرازيل، وحصلت منه على فائدة ماليّة بلغت 13 ألف يورو".

وأشار محمّد، الّذي حوّل اسم مجموعته من منظّمة "كيرا" إلى "قراصنة النّخبة الخاصّة" في عام 2014، إلى أنّه في صدد المشاركة في 7 نيسان/أبريل المقبل مع سبع منظّمات عربيّة وأجنبيّة في حملة اختراقات لمواقع ومؤسّسات أجنبيّة وإسرائيليّة باعتبارها معادية للشعب الفلسطينيّ والعرب.

وزوّد سالم "المونيتور" بفيديوهات عدّة يشرح فيها عمليّات القرصنة الّتي قامت بها منظّمته، من بينها عمليّة اختراق موقع شركة اتّصالات بولنديّة في 5 كانون الثاني/يناير من العام الجاري.

ويعتمد القراصنة العرب والفلسطينيّون المعروفون باسم "الهكر" على العمل في شكل جماعيّ لتكون النتائج أكبر، غير أنّهم لا يعتمدون فقط على تدمير المواقع، وإنّما يتعدّى هذا الأمر إلى الكسب الماديّ "غير المشروع" من خلال سرقة المؤسّسات والشركات.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish