ما زالت العلاقات بين حماس وإيران غير مستقرّة على وجهة واحدة، فهي تتقدّم تارة، وتتراجع تارة أخرى. لكنّ إقدام وزارة الداخليّة في غزّة، حيث تسيطر حماس، على إغلاق جمعيّة خيريّة تابعة إلى إيران قبل أيّام، قد يفتح صفحة جديدة من العلاقة، لا يعرف أحد كيف ستكون وجهتها المقبلة.
فقد قرّرت وزارة الداخليّة في غزّة في 11 آذار/مارس، إغلاق جمعيّة الباقيات الصالحات، التابعة إلى حركة الصابرين التي يرأسها هشام سالم المعروف بتشيّعه، وقد تحدّث "المونيتور" عن الحركة في تقرير سابق.
وقال المتحدّث باسم وزارة الداخليّة في غزّة إياد البزم لـ"المونيتور" إنّ "قرار إغلاق الجمعيّة جاء لمخالفتها قانون الجمعيّات الخيريّة، وممارستها النشاط السياسيّ، وسبق للوزارة أن أخطرت الجمعيّة بتصويب وضعها القانونيّ منذ ديسمبر الماضي 2015، ووقف أنشطتها السياسيّة، لكنّ الجمعيّة لم تمتثل إلى ذلك".
تأسّست جمعيّة الباقيات الصالحات في غزّة في عام 2004، بمبادرة عدد من القادة المجتمعيين، دون أن يتضمن موقع الجمعية أي اسم لمؤسسيها وحدّدت مجالات عملها بتقديم المساعدات الإنسانيّة، وتقديم العون الماديّ إلى فئات مستهدفة، أهمّها عائلات الشهداء والجرحى والأسرى والفقراء والأيتام المحرومين، وتقديم المستلزمات المدرسيّة والسلّة الغذائية ولوازم فصل الشتاء ورسوم الطالب الجامعيّ.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.