إيران متفائلة بعد استعادة الجيش السوري لتدمر
مع استعادة الحكومة السورية لتدمر، غمر التفاؤل المسؤولين الإيرانيين والإعلام الإيراني من جديد حيال منحى الحرب الأهلية السورية.
بعد أسبوعين فقط على إعلان روسيا سحب معظم جنودها من سوريا، يبدو المسؤولون والإعلام في إيران متفائلين حول تقدّم الحكومة السورية ضدّ المعارضة والانخراط الروسي في الحرب الأهلية في سوريا.
قال محمد علي الجعفري، قائد حرس الثورة الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في 28 مارس/آذار، "الوضع في سوريا جيّد جداً. على الرغم من وقف إطلاق النار الذي يتمّ التوصل إليه، ما من تغيّر في سياسة روسيا التي لا تزال تعمل بالتنسيق مع جبهة المقاومة".
وقد نتج هذا الميل إلى التفاؤل من استعادة الجيش السوري بمساعدة حزب الله والغارات الجوية الروسية لمدينة تدمر القديمة. في شهر أيار/مايو 2015 ، عندما سيطرت الدولة الإسلامية على المدينة وحطّمت منحوتات أثرية قديمة في تدمر، تركّزت أنظار الإعلام العالمي على المدينة.
تدمر هي مدينة مهمّة لهوية الدولة السورية بسبب تاريخها العريق، وفق المحلّل الإيراني سعد الله زارعي الذي غالباً ما يكتب في وسائل الإعلام المتطرّفة. وقال إنّ هزيمة الدولة الإسلامية في تدمر وانسحاب مجموعات مسلّحة أخرى من نواحٍ من القنيطرة وحلب سيكون له "أثر نفسي".