منذ أن تمّ تعيين رامي الحمد الله رئيساً للوزراء في حزيران 2013، نجح في أدارة الملفّ الاقتصادي بحزم، واستحقّ بفضل ذلك الثناء من قبل كريستوف ﺩﻴﻭﻨﭭﺎﻟﺩ، ممثل صندوق النقد الدولي في الضفة الغربية وغزة. أطلع الحمد الله بفخر موقع المونيتور على البيان الصادر عن صندوق النقد الدولي في 11 شباط – فبراير، والذي يُظهر انخفاض العجز الفلسطيني إلى ما يقارب 1٪ من اجمالي الناتج المحلي.
قال الحمد الله، "بصفتي رئيساً للوزراء، أشعر بخيبة أمل مريرة من الولايات المتحدة." في حديث مع موقع المونيتور في مكتبه في رام الله، أوضح الحمد الله انه على الرغم من أن الدعم الأمريكي قد بلغ 1.45 مليار دولار عام 2010، تعهّدت واشنطن في العام 2015 بتوفير 290 مليون دولار، الاّ أنها لم تسلّم سوى 130 مليون دولار، في حين جمّد الكونغريس المبلغ المتبقّي، أي 160 مليون دولار.
كما أعرب رئيس الوزراء عن استيائه من الجهود الأمريكيّة لإفشال التحركات الفلسطينية في الأمم المتحدة. قال، "يريدون منّا الانتظار دوماً. فهنالك الانتخابات التمهيدية والانتخابات العامة ثم الانتخابات النصفيّة. يريدون منّا الانتظار دائماً لهذا السبب أو ذاك. لقد مضى 49 عاماً على احتلالنا ومضى 68 عاماً على النكبة."
يشعر الحمد الله بالإحباط من التمويل العربي للحكومة الفلسطينية في هذه الأيام. قال، "نفّذت المملكة العربية السعودية والجزائر دون سواهما من الدول تعهداتهما تجاه فلسطين." على الرغم من تلقّي الفلسطينيين 28٪ فقط مما تعهّدت به الأسرة الدوليّة أي 4.9 مليار دولار للمساعدة في إعادة بناء غزة، اكتملت تقريباً عملية ازالة الأنقاض وتمّ إعادة بناء شبكات الكهرباء التي دمرتها إسرائيل بشكل كامل تقريباً. كشف الحمد الله أن حكومة رام الله تنفق 420 مليون شيكل (أي ما يعادل 111 مليون دولار) شهرياً في غزة، في حين تتلقّى شهرياً ما بين 15 و 20 مليون شيكل ( أي بين 4 و 5.3 مليون دولار) من عائدات الضرائب والرسوم.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.