أثار إعلان الإذاعة العبريّة عن قيام وفد فلسطينيّ رسميّ في 29 آذار/مارس بتقديم العزاء باسم الرئيس محمود عبّاس في قائد الإدارة المدنيّة الإسرائيليّة بالضفّة الغربيّة البريغادير في جيش الإحتلال منير عمّار، الّذي قتل في تحطّم طائرة صغيرة كان يستقلّها في شمال فلسطين، حالاً من الغضب في الشارع الفلسطينيّ.
وجاءت زيارة الوفد لمسقط رأس عمّار في قرية جولس - شمال فلسطين المحتلّة، الّذي ترأسه عضو اللّجنة المركزيّة في حركة "فتح" ورئيس لجنة التّواصل مع المجتمع الإسرائيليّ محمّد المدني، بعد يوم واحد من ترتيب اللّجنة (التّواصل) لقاء بين الرئيس محمود عبّاس ووفد من اليهود الشرقيّين في 28 آذار/مارس في مقرّ الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله.
وسلّطت هذه الزيارة (التعزية) الضوء على لجنة التّواصل مع المجتمع الإسرائيليّ، الّتي تشكّلت في 4 كانون الأوّل/ديسمبر من عام 2012 بقرار من القيادة الفلسطينيّة، وكلّفت محّمد المدنيّ برئاستها.
واطّلع "المونيتور" على وثيقة تحدّد رؤية لجنة التّواصل ورسالتها ومهامها وآليّات عملها، حيث تكمن مهمّتها الأساسيّة في إقناع الرأي العام الإسرائيليّ وحشد أكبر تأييد لمبدأ حلّ الدولتين من خلال تشكيل مجموعات من الفلسطينيين والاسرائيليين، وعقد اللقاءات لزيادة الجمهور الاسرائيلي المؤيد للسلام للضغط على صنّاع القرار في إسرائيل وحثّهم على تبنّي سياسة جادّة للتوصّل إلى إتّفاق مع القيادة الفلسطينيّة، ومتابعة التغيّرات الّتي تحدث في إسرائيل ودراستها بعمق.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.