منذ أن بدأ الانقسام الفلسطيني أواسط 2007، خاضت حركتا فتح وحماس العديد من جولات المفاوضات لطي صفحة الانقسام، وتحقيق المصالحة الفلسطينية، حيث شهدت عدة عواصم عربية حوارات فلسطينية لإتمام المصالحة، وتم التوقيع على اتفاقيات عديدة في مصر، السعودية، اليمن، قطر، دون أن تنجح في تحقيقها على أرض الواقع، وبقي الانقسام قائماً حتى كتابة هذه السطور.
مخاوف الفشل
لكن جولة جديدة من حوارات المصالحة الفلسطينية في العاصمة القطرية الدوحة، انطلقت يومي 26-27 مارس بين حماس التي ترأس وفدها موسى أبو مرزوق عضو مكتبها السياسي، وبين فتح التي قادها وفدها عزام الأحمد عضو لجنتها المركزية، لاستكمال مباحثاتهما حول سبل تطبيق اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه في مخيم الشاطئ بغزة في أبريل 2014.
صلاح البردويل القيادي في حماس، المتحدث باسمها، وعضو المجلس التشريعي عنها، قال "للمونيتور" أن "لقاء وفدي فتح وحماس كان جيداً وسط أجواء إيجابية، وإن قضية موظفي غزة، ودمجهم بشكل كامل في السلك الوظيفي للسلطة الفلسطينية، حظيت بالنصيب الأوفر من النقاش، وكان المطلب الرئيس لحماس بأن يتزامن إصدار مرسوم رئاسي من الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتشكيل حكومة جديدة، مع مرسوم آخر يدعو لعقد دورة جديدة للمجلس التشريعي بعد 6 أسابيع من توقيع اتفاق المصالحة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.