مدينة غزّة، قطاع غزّة – موعد نهائيّ حدّده برنامج الأمم المتّحدة الإنمائيّ ، بالّتعاون مع وزارة الأشغال العامّة الفلسطينيّة، للإنتهاء من إزالة ركام المنازل الفلسطينيّة في قطاع غزّة، الّتي دمّرت من جرّاء الحرب الإسرائيليّة بين تمّوز/يوليو وآب/أغسطس من عام 2014، وقدّرت وكالة غوث وتشغيل اللاّجئين الفلسطينيّين "الأونروا" عدد المنازل المتضرّرة .141.000 منزلاً في شكل كليّ وجزئيّ، إضافة إلى عشرات المؤسّسات والمنشآت الصناعيّة والمباني الحكوميّة الكبيرة. إنّ كميّة الركام، الّتي أزيلت منذ بدء المشروع في بداية كانون الأوّل/ديسمبر من عام 2014، قدّرت بأكثر من مليون طنّ، بحيث يتمّ تجمعيها في مناطق واسعة وخالية بشرق قطاع غزّة وجنوبه، لإعادة تدويرها والإستفادة منها في مشاريع البنية التحتيّة وتعبيد الطرق.
وأكّد وزير الأشغال الفلسطينيّ مفيد الحساينة لـ"المونيتور" أنّ 97 في المئة من مشروع إزالة ركام المنازل، الّتي دمّرت بفعل الحرب الإسرائيليّة عام 2014 أزيلت، ولم يتبقّ سوى القليل، والّتي تتعلّق بالمباني الضخمة كالبرج المسمّى بـ"الإيطاليّ" في وسط مدينة غزّة ومصنع "العودة" للموادّ الغذائية بوسط القطاع وبرج "زعرب" في مدينة رفح بجنوب قطاع غزّة.
وأشار إلى أنّ تكلفة المشروع بلغت قرابة الـ 14 مليون دولار، 10 منها هبة من الولايات المتّحدة الأميركيّة و3.2 ملايين من دول مانحة أخرى كالسويد، لافتاً إلى أنّ كميّة الركام الّتي أزيلت من تلك المنازل بلغت مليون طنّ تقريباً، واستغلّت البلديّات بعض ذلك الركام في تعبيد الطرق.
وبدوره، قال مدير مشروع إزالة الركام في برنامج الأمم المتّحدة الإنمائيّ عمران الخروبي لـ"المونيتور": إن ّشهر حزيران/يونيو المقبل هو الموعد النهائيّ الّذي يفترض أن ينتهي فيه المشروع، وتزال كلّ المباني والمنشآت الّتي تحتاج إلى إزالة، مقدّراً كميّة الركام الّتّي نتجت من تلك الإزالة بمليون و100 ألف طنّ تقريباً.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.