تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

شباب من حركة "حماس" يرون أنّ نقد حركتهم ضرورة!

حال نقد متصاعدة من قبل شباب ينتمون إلى حركة "حماس" تجاه سياساتها في قطاع غزّة، الأمر الّذي اعتبره البعض أمراً صحيّاً يدلّ على تطوّر الحركة واتّساعها.

Palestinian boys sit on a fence as they watch a Hamas rally in Khan Younis in the southern Gaza Strip January 7, 2016. The rally, organized by Hamas movement, was held to honor the families of dead Hamas militants, who Hamas's armed wing said participated in imprisoning Israeli soldier Gilad Shalit, organizers said. Shalt was abducted by militants in a cross-border raid in 2006, and was released in exchange for more than 1,000 Palestinians held in Israeli jails. REUTERS/Mohammed Salem  - RTX21FR7

مدينة غزّة - تأسّست حركة "حماس" بجهود من الشباب خلال فترة ثمانينيّات القرن الماضي، لكن من كانوا شباباً في الأمس هم قادة تقدّموا في العمر اليوم، ممّا يترك تساؤلاً عن دور الشباب في حركة "حماس"، الّتي تقود قطاع غزّة منذ فوزها في إنتخابات عام 2006.

فهل يقتصر دور الشباب في الحركة على الجانبين الإعلامي والعسكري؟، ماذا عن القيادة السياسية؟، ولماذا لا يوجد قياديا في حركة حماس أقل من أربعين عاماً؟، وهو عُمر أصغر قادتها؛ عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح مشير المصري.

وتبيّن دراسة أجراها معهد دراسات التنمية بعنوان "خارطة المشاركة السياسيّة للشباب في فلسطين" في عام 2014، أنّ متوسّط نسبة مشاركة الشباب بين سنّ 18-35 في حركة "حماس" بالضفّة الغربيّة والقطاع وفي الخارج، داخل المناصب القياديّة العليا تبلغ 0 في المئة. أمّا في الهيئات القياديّة الدنيا فتبلغ 7 في المئة، بينما النسّبة في الهيئات المنتخبة في "حماس" تبلغ 4 في المئة. ويأتي انخفاض هذه النّسب، تزامناً مع ارتفاع وتيرة النّقد عند بعض شباب الحركة، الّذين طالما احتضنتهم الحركة الإسلاميّة.

وفي هذا السياق، أشار أحد شباب حركة "حماس"، الّذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى أنّ القيادات في الحركة مشغولة بمصالح سياسيّة ودرجات إجتماعيّة لم تنشغل بها يوماً، وقال: "قيادة الحركة بعيدة عن الشباب الّذين أعطوا أعمارهم لهذه القضيّة، والآن يجدون أنفسهم قد وصلوا إلى الثلاثينيّات من دون أن يحقّقوا شيئاً".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish