تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هواة جمع التحف يرفعون الطلب على الآثار المسروقة في الشرق الأوسط

يقول خبراء الآثار إنّ التفكّك الاجتماعيّ والإرهاب يعزّزان قدرة العصابات المنظّمة على الاتجار بالآثار وبيعها لزبائن في أوروبا وآسيا والولايات المتّحدة.

Smoke rises from the modern city as seen from the historic city of Palmyra, in Homs Governorate, Syria in this April 1, 2016 file photo. REUTERS/Omar Sanadiki/Files    - RTSD8PD

بينما تلتفت أنظار العالم مؤخّراً إلى تحرير تدمر والدمار الذي ألحقه تنظيم الدولة الإسلاميّة (داعش) بهذا الموقع القديم في سوريا أثناء احتلاله له لفترة طويلة، ترتفع عمليّات نهب الآثار والاتجار بها في الشرق الأوسط.

فالتفكّك الاجتماعيّ والأزمات الاقتصاديّة عقب ثورات الربيع العربيّ في العام 2011 حفّزت الأشخاص العاديّين إلى نهب آثار قيّمة في مصر واليمن وليبيا. وفي الوقت نفسه، تستفيد مجموعات مثل داعش والقاعدة من الاتجار بهذه الآثار عبر شبكات منظّمة وبيعها في الدرجة الأولى إلى هواة جمع التحف في أوروبا وآسيا والولايات المتّحدة.

وقالت عالمة الآثار المصريّة مونيكا حنّا لمركز بحثيّ في واشنطن عبر "سكايب" في 7 نيسان/أبريل إنّ الأزمة الأمنيّة التي رافقت ثورة 2011 ضدّ الرئيس حسني مبارك أثارت "حمّى للتنقيب عن الذهب في مصر". ومع أنّ الوضع تحسّن قليلاً، إلا أنّ المواقع الأثريّة ليست حتّى اليوم تحت السيطرة، على حدّ قولها.

وأضافت أنّ العصابات المنظّمة تبحث عن أنواع معيّنة من الآثار تشمل كنوزاً من عصر ما قبل الأسرات ومخطوطات قبطيّة وتحفاً وقطعاً إسلاميّة من عهد الحاكم المصريّ محمد علي في القرن التاسع عشر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish