بعد النصر الحاسم الذي حقّقه دونالد ترامب في ولاية إنديانا وانهيار خصمَيه المتبقّيَين، تصالحت أميركا وأخيراً هذا الأسبوع مع فكرة أن قطب العقارات سيكون بحكم المؤكد تقريباً مرشّح الحزب الجمهوري للرئاسة.
سعى ترامب، خلال زيارة خاطفة إلى واشنطن يوم الخميس، إلى إصلاح ذات البين مع نخب المنظومة – أي قادة الكونغرس – الذين أمضى أشهراً عدة في الانتقاص من شأنهم في جولاته الانتخابية. في حين يتمسّك ترامب برسالته الشعبوية، بدأ يحوّل أنظاره نحو الانتخابات العامة ويتودّد إلى الجمهوريين النافذين الذين يحتاج إلى تأييدهم للفوز في تشرين الثاني/نوفمبر.
حقّق ترامب نصراً كبيراً إضافياً يوم الجمعة عبر كسب تأييد قطب الكازينوهات، شلدون أدلسون، وهو ملياردير أميركي من أصل يهودي أنفق ما لا يقل عن 93 مليون دولار في حملة 2012. يملك أدلسون الصحيفة الأكثر توزيعاً في إسرائيل، "إسرائيل هايوم" اليومية المجانية، لذلك توقّعوا تغطية مكثّفة على صفحاتها لإثبات أن ترامب هو المرشح الأفضل لإسرائيل.
أما لدى الحزب الديمقراطي فتتصاعد الضغوط على السناتور عن ولاية فرمونت، برني ساندر، للتخلّي عن تحدّيه اليساري لهيلاري كلينتون بعدما حصلت هذه الأخيرة على أكثر من 90 في المئة من المندوبين الذين تحتاج إليهم للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة. تتقدّم كلينتون على ترامب بنسبة 47.3 في المئة في مقابل 41.6 في المئة في آخر استطلاع أجرته "ريل كلير بوليتيكس"، بيد أن الديمقراطيين يخشون أن يتراجع هذا التقدّم كلما تواصلت معارك الانتخابات التمهيدية لفترة أطول.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.