هل سيلتفّ الناخبون العرب الأميركيّون حول كلينتون؟
يميل العرب الأميركيّون إلى دعم الدّيمقراطيّين في الانتخابات الرّئاسيّة، لكن هل سيتوحّد المجتمع حول هيلاري كلينتون على الرّغم من جاذبيّة آراء بيرني ساندرز حول الشّرق الأوسط؟
ككثير من أبناء بلدهم، يواجه العرب الأميركيّون خياراتهم للانتخابات الرّئاسيّة هذا العام بتردّد كبير.
يرفض الجمهوريّون الوعد الذي قطعه المرشّح الجمهوري المفترض دونالد ترامب بمنع هجرة جميع المسلمين بشكل مؤقّت، وكذلك تصريحاته العنصريّة حول الأقليّات الإثنيّة الأخرى.
في غضون ذلك، انجذب عدد كبير من الدّيمقراطيّين العرب الأميركيّين نحو ترشيح سيناتور فيرمونت، بيرني ساندرز، الذي جعل من حقوق الفلسطينيّين ورفضه لتدخّل الولايات المتّحدة العسكري في الشّرق الأوسط أركان سياسته الخارجيّة. إلا أنّ ساندرز خسر فرصته بالترشّح لصالح وزيرة الخارجيّة السّابقة هيلاري كلينتون في 7 حزيران/يونيو.
بالنّسبة إلى رندا فهمي هدوم، وهي جمهوريّة منذ القدم، ومساعدة سابقة لنائب وزير الطّاقة الأميركيّة في حكومة الرّئيس جورج دبليو بوش، يطرح كلّ من ترامب وكلينتون المشاكل.