"لا أخاف الاعتقال، والتسريبات ستحدث العام المقبل ما لم يتحسّن نظام التعليم في مصر، ويتمّ القضاء على الفساد"، هكذا هدّد المسؤول عن صفحة تدعى "شاومينج بيغشش ثانويّة عامّة" على موقع التواصل الاجتماعيّ "فيسبوك"، وزارة التربية والتعليم، بعد تسريب أسئلة امتحانات ونماذج الإجابة الخاصّة بالثانويّة العامّة.
في عام 2012، استغلّ بعض الطلّاب انتشار الأجهزة التكنولوجيّة في مصر، وأنشأوا صفحة على موقع "فيسبوك"، شعارها "الله، الوطن، شاومينج"، لتسريب امتحانات الثانويّة بهدف تقويض منظومة التعليم.
وبعد مرور 4 سنوات أي في عام 2016، لم تكتف الصفحة بتسريب الامتحانات فقط، بل سرّبت أوراق الإجابة النموذجيّة التابعة إلى الوزارة، ممّا أشعل أزمة سياسيّة في مصر، بعد تسريب امتحان مادّة اللغة العربيّة، في 5 حزيران/يونيو، عقب نصف ساعة فقط من بدئه، إضافة إلى نموذج الإجابة الصادر عن الوزارة، والمحظور تداوله، وهو ما أجبر الوزارة على إلغاء اختبار مادّة التربية الدينيّة، والذي كان مقرّراً في يوم اختبار اللغة العربيّة نفسه، وتحديد يوم 29 حزيران/يونيو لأدائه.
ويؤدّي نحو 570 ألف طالب امتحانات الثانويّة العامّة، التي بدأت في 5 حزيران/يونيو، وتنتهي في 28 من الشهر ذاته، وتمثّل مرحلة الثانويّة العامّة ضغوطاً كبيرة على الطلّاب وأولياء الأمور، نظراً لأنّها تستنزف موارد الأسرة الاقتصاديّة، من أجل الحصول على مجموع كبير من الدرجات للالتحاق بكليّات القمّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.