القاهرة – أعلنت وزارة الموارد المائيّة والريّ في مصر حالة الطوارئ القصوى حتّى شهر آب/أغسطس المقبل، استعداداً لموسم الزراعات الصيفيّة الذي بدأ مع وجود موجة من الجفاف لم تضرب منطقة القرن الأفريقيّ منذ 100 عام، وبدأت الوزارة حملات مكثّفة لإبادة محاصيل الأرزّ الشرهة للمياه وحرقها.
وتصاعدت تظاهرات المزارعين في القرى، اعتراضاً على نزول قوّات من الإدارة الزراعيّة ووزارة المياه إلى الأراضيّ من أجل رشّ موادّ حارقة على مشاتل الأرزّ التي يزرعونها خلافاً لقرار الحكومة الذي يحظّر زراعة الأرزّ، ويسمح بمساحة لا تتجاوز المليون والـ76 ألف فدّان في مناطق محدّدة في الدلتا.
"سيجوع أبنائي طوال العام إن نفّذت القرار الحكوميّ، ولم أزرع الفدّان والنصف الذي أملكه أرزّاً"، هذا ما أكّده لـ"المونيتور" نبيل الشحات، أحد المزارعين المخالفين لقرار حظر زراعة الأرزّ في محافظة الشرقيّة، موضحاً أنّ غلاء أسعار الأرزّ الذي يعتمد عليه الفلّاح المصريّ وأسرته طوال العام في طعامه بات أمراً لا يمكن معه الالتزام بقرار سيكون أثره هو أن تجوع عائلات الفلّاحين.
وكان تقرير حكوميّ كشف ارتفاعاً فى المساحات المزروعة بالأرزّ خلال شهر واحد من 174 فدّاناً في 29 نيسان/أبريل إلى مليون و175 ألف فدّان في 30 أيّار/مايو الماضي.[R1]
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.