تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أكثر من ألف مسجد في غزّة يستهلك كهرباء بمئتي ألف شيقل شهريّاً

يعاني قطاع غزّة منذ عام 2006 بعد قصف إسرائيل لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع إثر قيام الفصائل الفلسطينية المسلّحة بأسر الجندي الإسرائيلي جيلعاد شاليط في حزيران يونيو من العام ذاته من أزمة خانقة في مجال الطاقة الكهربائيّة، وتزداد سوءاً عاماً بعد عام لأسباب عدّة، من بينها محدوديّة موارد الطاقة والانفجار السكّانيّ الكبير، إذ وصل عدد سكان القطاع إلى مليون وتسعمائة وسبع وخمسين ألف نسمة.

Palestinians leave a mosque after attending prayers during the Muslim holy month of Ramadan, in Gaza city, June 17, 2016. REUTERS/Suhaib Salem - RTX2GSDI

مدينة غزّة، قطاع غزّة - يعاني قطاع غزّة منذ عام 2006 بعد قصف إسرائيل لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع إاثر قيام الفصائل الفلسطينية المسلّحة بأسر الجندي الإسرائيلي جيلعاد شاليط في حزيران يونيو من العام ذاته من أزمة خانقة في مجال الطاقة الكهربائيّة، وتزداد سوءاً عاماً بعد عام لأسباب عدّة، من بينها محدوديّة موارد الطاقة والانفجار السكّانيّ الكبير، إذ وصل عدد سكان القطاع إلى مليون وتسعمائة وسبع وخمسين ألف نسمة.

تلك المعاناة المتفاقمة منذ سنوات لم تمنع شركة الكهرباء من تقليص عدد ساعات الوصل بالتزامن مع بداية شهر رمضان في السادس من يونيو/حزيران الجاري والارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

بينما أعلنت سلطة الطاقة في غزّة في 16 أيّار/مايو الماضي أنّ مساجد القطاع تستهلك كهرباء بما قيمته مئتي ألف شيقل شهريّاً في الأوقات التي لا تستخدم فيها أجهزة التكييف كفصل الشتاء، بما يعني أنه في أوقات الصيف ترتفع الفاتورة، ممّا أثار استهجان مواطني القطاع.

قال محمّد بارود، ويبلغ من العمر 30 عاماً، وهو أحد روّاد المساجد ويسكن في مخيّم النصيرات في وسط قطاع غزّة، إنّ استهلاك الكهرباء من دون الحاجة الملحّة والضروريّة إليها في ظلّ أزمة الكهرباء التي يعيشها قطاع غزّة يشكّل مشكلة كبيرة جدّاً.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish