مدينة غزّة، قطاع غزّة - فوانيس وأضواء تسحر العيون وموادّ غذائيّة من الأشكال والأصناف كافّة... بهذه المكوّنات تزيّنت أسواق غزّة في أول أيام شهر رمضان. زينة مغرية تختلف عن العامين السابقين اللذين تلا الحرب الإسرائيليّة على غزّة في عام 2014، فالتوقّعات عند التجّار والباعة تتّجه إلى أنّ الموسم الحاليّ سيشهد تحسّناً ولو طفيفاً على الحركة الشرائيّة.
وقد شهدت البضائع التي دخلت إلى قطاع غزّة عبر معبر "كرم أبو سالم"، وهو المعبر التجاريّ الوحيد لسكّان القطاع زيادة طفيفة في الكميّات بعد التسهيلات التي صادق عليها وزير وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وخصوصاً تلك التي تتعلّق بحاجات السوق في شهر رمضان كالسلع الغذائية من تمور وأجبان وغيرها، وزيادة ساعات العمل على المعابر التجارية والخاصة بمرور الأفراد.
أكّد محمّد البلعاوي، وهو أحد شركاء شركة البلعاوي للتمور في وسط مدينة غزّة، لـ"المونيتور" أنّ كميّات التمور التي دخلت إلى قطاع غزّة عبر معبر "كرم أبو سالم" في جنوب قطاع غزّة تغطّي حاجات أسواق غزّة التي تستهلك أكثر من 800 طنّ من التمور خلال شهر رمضان.
وأوضح البلعاوي أنّ أصنافاً متعدّدة وذات جودة عالية من التمور دخلت إلى غزّة هذا العام بكميّات أكبر من الأعوام السابقة التي أعقبت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتحديداً التمر من نوع "مجهول"، فإسرائيل تتحكّم في أنواع التمور التي يتمّ توريدها إلى قطاع غزّة وكميّاتها، وذلك وفقاً لاتّفاقيّة باريس الاقتصاديّة التي تنصّ على أنّ استيراد السلع الاستهلاكيّة يكون وفق تقديرات الجانبين الفلسطينيّ والإسرائيليّ.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.