نشر الموقع الإخباري الإيراني المتشدد جهان نيوز مقالًا يؤكد للمرة الأولى أنّ القائد الأفغاني الملا أختر محمد منصور الذي قُتل مؤخرًا قد زار إيران قبل مقتله بتاريخ 12 مايو الماضي. بينما أكدّت وسائل الإعلام سابقًا لقاءات مع مسؤولي طالبان، يكشف المقال تحولًا استراتيجيًا أعمق في سياسة إيران تجاه المجموعة التي كانت قد ساعدت في عملية إسقاطها سابقًا، وذلك بهدف مواجهة التهديد المتزايد لتنظيم الدولة الإسلامية على حدودها الشرقية.
وفقًا للمقال، زار منصور إيران قبل أسبوعٍ واحدٍ من مقتله جراء غارة لطائرة أميركية من دون طيار في إقليم بلوخستان في باكستان. وبحسب ما ورد قضى منصور شهرين في إيران وأجرى "مفاوضات مع المنظمات والمؤسسات المختلفة".
وبحسب الموقع الإخباري من بين الاتفاقات المبرمة بين إيران ومنصور "منع رجال الطالبان من الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية". وقد ذُكر أيضًا أنّ الطرفين اتفقا على منع انتشار نفوذ الدولة الإسلامية في شمال أفعانستان وعلى الحدود الأفغانية الطاجيكستانية. كما وتمّ الاتفاق على التصدي لعمليات تهريب المخدرات. فنسبة كبيرة من إنتاج الأفيون في أفغانستان تُستهلك في إيران أو تمرّ بها لتصل إلى وجهتها النهائية في أوروبا. وذكر المقال أيضًا "ليس هناك أي معلومات محددة" حول كيفيّة استهداف منصور ونفى تقارير تفيد أنّ أيران كانت متورطة في العملية بشكلٍ ما.
وبحسب تكهنات المقال إنّ "شبه استقلال" منصور عن باكستان ربما يكون قد دفع بعض أعضاء جهاز المخابرات الباكستاني وجهاز الاستخبارات إلى الإفصاح عن موقعه للولايات المتحدة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.