تُعتبر حادثة مماثلة للمجزرة التي ارتكبها عمر متين في ملهى "بلس" الليليّ في أورلاندو في 12 حزيران/يونيو الكابوس الأسوأ بالنسبة إلى الجهاز الأمنيّ الإسرائيليّ. وقد علم "المونيتور" أنّ الحكومة الأمنيّة تتناقش من حين إلى آخر بشأن سيناريوهات ينجح فيها إرهابيّ يحمل سلاحاً أوتوماتيكياً بالنفاذ إلى مكان مزدحم وقتل عشرات المدنيّين.
وقد شهدت "انتفاضة الخناجر"، المعروفة أيضاً باسم "انتفاضة الأفراد، والتي انطلقت في إسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر 2015، تطوّراً ملحوظاً. فقد تمّ استبدال الخناجر والفؤوس البديلة بأسلحة ناريّة متعدّدة.
ولا تقتصر هذه الانتفاضة على إسرائيل. فقد قال أحد الوزراء، وهو عضو في الحكومة الأمنيّة الإسرائيليّة، لـ "المونيتور"، طالباً عدم الكشف عن اسمه: "إنّها ظاهرة عالميّة تحصل في الوقت نفسه في كلّ أنحاء العالم. فلا أوروبا ولا الولايات المتّحدة بمعزل عن "طيف الدولة الإسلاميّة" الذي عبر المياه ويمتدّ الآن إلى الغرب".
وقد وجد الجهاز الأمنيّ الإسرائيليّ أيضاً أوجه شبه عدّة بين المعتدي الذي طعن ضابطاً فرنسياً وشريكه حتّى الموت في 13 حزيران/يونيو والمعتدين الفلسطينيّين الذين يطعنون المدنيّين الإسرائيليّين. وقال مسؤول دفاعيّ رفيع المستوى لـ "المونيتور"، طالباً عدم الكشف عن اسمه: "يقوم هذا النوع من الإرهاب على فكرة ليس إلا. فخلافاً لما كان في الماضي، ليس هناك بنى تحتيّة ملموسة ولا تراتبيّة ولا تدريب ولا تنظيم. ولم يذهب هؤلاء الإرهابيّون إلى معكسرات تدريب، ولم يتلقّوا أوامر من الأعلى. وهم موجودون أينما كان – إنّهم أشخاص تعرّفوا إلى فكرة الدولة الإسلاميّة ونداء [أبو بكر] البغدادي. ومن الصعب جداً مراقبتهم. فليس هناك تحذيرات، وفي غالب الأحيان، ليس هناك إشارات تحذيريّة أيضاً".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.