تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

من سيدفع فاتورة الإنارة؟ شارع الموت في غزة يحصد أرواح المواطنين

تبرز أزمة غياب جهة رسمية للتكفل بدفع فواتير الكهرباء، ومن قبلها أزمة الطاقة الكهربائية كأهم المعيقات أمام تنفيذ تغذية شارع صلاح الدين بالكهرباء على الرغم من أنه أحد أهم الشوارع الرئيسية في قطاع غزة، إلا أنه يفتقد للإنارة ويُخشى من تحوله إلى "شارع للموت" ليبقي يحصد أرواح المواطنين إلي حين تحديد جهات الاختصاص المسئولة عن إنارته ودفع الفاتورة.

2432934.jpg

قطاع غزة – مدينة غزة، يمتد شارع صلاح الدين من أقصى شمال قطاع غزة في بيت حانون إلى مدينة رفح في أقصى الجنوب بطول 46 متر ويربط بين كافة محافظات قطاع غزة وقد حظي هذا الشارع مؤخرا وتحديدا في العام 2013 باهتمام وتم تطويره وتصميمه وتخطيطه على أربعة مراحل بدعم وتمويل من اللجنة القطرية لإعادة أعمار غزة تم الانتهاء من ثلاثة منها ولكنه يفتقد إلى الإنارة ويخشي المواطنون والسائقون من تحوله إلي شارع للموت السريع.

وتقف أزمة الكهرباء وتكفل جهة رسمية حكومية أو البلديات بدفع فواتير الكهرباء عائقا أمام إنارة هذا الشارع خاصة بعد توسعته لأربعة اتجاهات وتركيب العديد من الأعمدة علي طول الشارع بانتظار إنارتها .

السائق حامد علوان من مدينة خانيونس والذي يعمل علي سيارة سكودا قال "للمونيتور" "السائقون غير مدربون علي السير علي هذا الشارع الذي يتميز بتصميم هندسي جديد لم يعهدوه من قبل حيث يوجد به مسار للسرعة البطيئة لمن يريد دخول المدن الجانبية والمسار السريع لمن يريد التوجه مباشرة إلي غزة لذلك يحتاج لتركيز كبير في القيادة ويزاد الخطر أكثر عند دخول الظلام حيث لا توجد إنارة في الشارع ونعتمد علي إنارة أضواء السيارات وتنعدم الرؤية وتكثر الحوادث"

أما السائق أحمد العثماني من غزة فقال "للمونيتور" "أفضل العمل علي سيارتي المرسيدس من الساعة السادسة صباحا وحتى السادسة مساء قبل حلول الظلام لتجنب حوادث السير في شارع الموت الجديد حسب تعبيره الذي يفتقد إلى الإنارة وخطورة السير عليه ليلا بسبب كثرة تفرعاته".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish