مدينة غزّة - خلال مأدبة عشاء أقامها رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو في 10 تمّوز/يوليو الحاليّ في القدس على شرف وزير الخارجيّة المصريّ سامح شكري الذي زار إسرائيل في اليوم ذاته في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عام 2007، استجاب شكري لطلب نتنياهو بمساعدة مصر لإعادة الجنود الإسرائيليّين المأسورين على يدّ حركة حماس في غزّة، وفقاً لما ذكرته الإذاعة العبريّة عبر موقعها الإلكترونيّ في 11 تمّوز/يوليو الحاليّ.
ولكن في ظلّ تدهور العلاقات الثنائيّة بين مصر وحماس لارتباط الأخيرة بتنظيم الإخوان المسلمين، ثمّة تساؤلات تشغل تفكير المراقبين، من بينها: كيف تنظر حماس إلى مصر كوسيط بينها وبين إسرائيل؟ ما مدى قدرة النظام المصريّ الحاليّ على مساعدة إسرائيل في استعادة أولئك المفقودين؟ ومن هي الدولة البديلة عن مصر التي من الممكن أن تلعب دور الوسيط بين حماس وإسرائيل من أجل عقد صفقة تبادل أسرى جديدة؟
وكانت كتائب عزّ الدين القسّام، الجناح العسكريّ لحركة حماس، عرضت في 1 نيسان/ أبريل الحاليّ، صور أربعة إسرائيليّين قالت إنّهم مأسورون لديها، بينهما صورتان للجنديّين شاؤول آرون وهدار غودلن، اللذين أسرتهما خلال الحرب الإسرائيليّة الأخيرة على غزّة.
وتشترط حركة حماس الإفراج عن الأسرى الفلسطينيّين الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد الإفراج عنهم في سياق صفقة شاليط في تشرين الأوّل/أكتوبر 2011، من أجل الحديث عن أيّ صفقة تبادل جديدة، حيث قال القياديّ في الحركة محمود الزهّار، خلال مهرجان أقامته حماس في ذكرى انطلاقها الـ28 في مدينة غزّة في 14 كانون الأوّل/ديسمبر 2015، موجّهاً حديثه إلى إسرائيل: "يجب عليكم أن تطلقوا سراح من أطلق سراحهم في وفاء الأحرار (صفقة شاليط)، ولن نتحدّث كلمة واحدة في هذا الموضوع قبل أن يتمّ الإفراج عنهم، والتعهّد بعدم تكرار ذلك".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.