في أول زيارة رسمية لرئيس وزراء إسرائيلي إلى دول في القارة الإفريقية منذ زيارة اسحاق شامير 1987، توجه بنيامين نتنياهو في جولة إفريقية بدأها في 4 يوليو/ تموز بزيارة أوغندا، ثم كينيا ورواندا وانتهت بإثيوبيا 8 يوليو/تموز، ورافقه وفدًا من 80 مسؤولًا يمثلون أكثر من 50 شركة إسرائيلية.
أول علاقة إفريقية - إسرائيلية قامت عام 1957 من القرن الماضي مع غانا، ولكن سنوات الستينات والسبعينات شهدت تراجعًا في العلاقات مع صعود حركات التحرر الوطني، ونفوذ القضية الفلسطينية، حتى أن منظمة الوحدة الإفريقية ــ "الاتحاد الإفريقي حاليًا ومقرها إثيوبيا" ــ اتخذت قرارًا يلزم أعضاءها بقطع العلاقات مع إسرائيل عام 1973؛ تأيدًا لموقف مصر في حربها مع إسرائيل في 1973، فضلًا عن رفض احتلال الأراضي الفلسطينية منذ العام 1948.
إلا أن بعض الدول الإفريقية بدأت في إعادة علاقاتها مع إسرائيل بشكل فردي؛ إثر توقيع مصر وإسرائيل على اتفاقية كامب ديفيد للسلام في عام 1978.
جولة نتنياهو الإفريقية في عدد من الدول التي تقع في حوض النيل أثارت التساؤل في مصر حول أهداف هذه الزيارة خاصة وأنها تتزامن مع الانتهاء من بناء سد النهضة وما خلفه من أزمة بين القاهرة وأديس أبابا، حيث بنائه يهدد حصة مصر التاريخية من مياه النيل والتي تُقدر بـ55.5 مليون متر مكعب.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.