يتّخذ الاتحاد الأوروبي خطوات لتعزيز جهود مكافحة تهريب البشر والاتجار بهم من ليبيا. ألاّ أن التغييرات ستظل غير كافية، الى حين يستقرّ البلد سياسياً.
يكمن الهدف من عملية للاتحاد الأوروبي البحرية التي بدأت في أيلول – سبتمبر وأطلق عليها اسم عملية صوفيا، في مكافحة تهريب البشر من ليبيا والدول المجاورة إلى الشواطئ الأوروبية، ولا سيما إيطاليا. يكمن الهدف الرئيسي المعلن في السماح [للقوارب البحرية] أن "تستقل وتفتش وتصادر وتغير مسار القوارب المشتبه باستخدامها لتهريب البشر، وذلك تمشياً مع القانون الدولي، “ كما ورد على الموقع الإلكتروني للمجلس الأوروبي.
ومع ذلك، بدل أن تنجح العملية باستهداف المهربين وشبكاتهم، تحولت الى جهود البحث والانقاذ. تم القبض على أكثر من 50 مهرباً مشتبه به اعتباراً من حزيران - يونيو – الاّ انّهم من صغار المهرّبين وليسوا من كبار المهربين. وقد تمت مصادرة حوالي 80 قارباً خشبي منذ بدء العملية، ولكن ومنذ ذلك الحين بدأ المهربون باستخدام قوارب مطاطية أكثر خطورة.
ومع تحسّن الطقس مع فصل الصيف، من المتوقع أن يحاول الآلاف الوصول إلى السواحل الإيطالية. ففي يوم واحد فقط في الآونة الأخيرة، وذلك في 23 يونيو، أنقذ خفر السواحل الإيطالي 4500 مهاجر من عشرات القوارب، وكان الكثير منها قادماً من ليبيا. ووفقاً لمنظمة الهجرة الدولية، وصل اعتباراً من يونيو، أكثر من 18,000 مهاجر ولاجئ الى إيطاليا حتى تاريخه، مقارنة بحوالي 10,000 مهاجر في الفترة نفسها من العام 2015.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.