مدينة غزة، قطاع غزة – بدأت تركيا خطواتها الفعلية لمساعدة غزة في حل مشكلة الكهرباء التي تعاني منها منذ 10 أعوام، وذلك ترجمةً لتعهدات الحكومة التركية التي توصلت إليها مع إسرائيل خلال توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين البلدين في 26 يونيو 2016، حيث جاءت تلك الخطوات ضمن حزمة مشاريع اقتصادية ستقدمها تركيا للفلسطينيين وفي مقدمتها إنشاء محطة كهرباء بعد فشلها في اقناع إسرائيل رفع الحصار مقابل تطبيع العلاقات.
ووصل وفد يتكون من 8 خبراء أتراك في مجال الطاقة والكهرباء بصحبة السفير التركي لدى السلطة الفلسطينية مصطفى سارنتش إلى قطاع غزة في 12 يوليو 2016، للاطلاع على مشكلة الكهرباء، والاستماع من قبل المسئولين في سلطة الطاقة عن أسباب الأزمة والحلول المقترحة من أجل تدارسها.
فيما اجتمع ذلك الوفد بمسئولين في السلطة الفلسطينية وآخرين في إسرائيل بتاريخ 11 يوليو 2016، من أجل تذليل العقبات والاتفاق على توفير الأجواء المناسبة لحل مشكلة الكهرباء في غزة، حيث كشفت وكالة الأناضول الرسمية التركية أن الوفد التركي أعاد طرح خيار توفير سفينة عائمة لتوليد الكهرباء قبالة سواحل غزة، ولكنها لم تورد الرد الإسرائيلي على ذلك الطرح.
القيادي في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا ومسئول ملف غزة في حزبه أحمد فارول أكد "للمونيتور"، أن المشروع التركي لإنتاج الكهرباء في غزة بدأ يجد طريقه على أرض الواقع فالعديد من المسئولين والخبراء الأتراك في الأراضي الفلسطينية لمعاينة مشكلة الكهرباء وجمع مقترحات لحلها كي ترفع للقيادة التركية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.