روحاني يفشل في تنفيذ وعوده الاقتصادية
يبدو أنّ التغييرات التي أجراها الرئيس روحاني على مستوى الوزاري لم تكن كافية لطمأنة الذين يتابعون الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في البلد.
بدأت شخصيتان من الشخصيات السياسية المهمة التي كانت داعمة لسياسات الرئيس حسن روحاني الداخلية والخارجية بدقّ ناقوس الخطر على اقتصاد البلاد والقضايا العالقة مع الاتفاق النووي الشامل بين إيران والقوى الست الكبرى.
في مقابلة على التلفزيون الإيراني بتاريخ 14 تموز/يوليو الجاري٬ قال رئيس مجلس النواب علي لاريجاني إنّ "الانكماش الاقتصادي في البلد خطير جدًا في الوقت الراهن".
وفي اليوم السابق لـذلك٬ صرّح رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام آية الله علي أكبر هاشمي رفسنجاني وهو من دعاة تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة٬ أنّ أميركا قد خلّت بوعودها برفع العقوبات.
وقد تصدّرت تصريحات هذين الحليفين المقربين من روحاني عناوين الصحف ووسائل الإعلام المحافظة التي انتقدت الرئيس لعدم قدرته على الوفاء بوعوده الاقتصادية.