قطاع غزّة: قال رئيس الاستخبارات السعوديّ السابق الأمير تركي الفيصل في مؤتمر للمعارضة الإيرانيّة انعقد في باريس بـ9 تمّوز/يوليو الجاري: إنّ النّظام الإيرانيّ دعم جماعات كثيرة لإشاعة الفوضى في دول عدّة في الشرق الأوسط، من بينها حركة "حماس" في فلسطين.
أضاف الفيصل في المؤتمر الذي يترأسه منظمة "مجاهدي خلق" بهدف متابعة تطورات الحريات في إيران والانتهاكات من النظام الإيراني ضد معارضيه، الّذي حضرته قيادات سياسيّة غربيّة مثل النائب السابق لرئيس الاتحاد الأوروبي "ليجو فيدال كادراس" ومساعد وزير الخارجية الأميركي السابق "فيليب كروالي" : "إيران تقوم بسياسات عدائيّة وبتأسيس منظّمات طائفيّة وجيوش غير نظاميّة باسم الإسلام لخدمة مصالح قيادتها، فالسياسات الإيرانيّة الّتي اتّبعها نظام الخميني منذ عام 1979 تستند من الناحية الدستوريّة إلى مبدأ تصدير الثورة وانتهاك سياسة الدول تحت شعار دعم الضعفاء والمضطّهدين".
وفي هذا الإطار، اعتبر القياديّ في حركة "حماس" الدكتور أحمد يوسف في حديثه مع مراسل "المونيتور" أنّ تلك التّصريحات "المفاجئة والصادمة" جاءت في سياق التقرّب من قبل الجانب السعوديّ للإسرائيليّين في إطار الحرب الإعلاميّة القائمة بين السعوديّة وإيران، ومحاولات كلّ طرف تحميل الطرف الآخر بدعم الإرهاب.
أضاف: "لا أستبعد أن تكون إسرائيل هي اليوم ضمن تحالفات أمنيّة واستخباراتيّة مع بعض الدول العربيّة، والّتي تعمل مجتمعة لاستهداف إيران والمقاومة الفلسطينيّة، بهدف خطب ودّ إسرائيل، الّتي غدت اللاّعب الأهمّ أمنيّاً وسياسيّاً في المنطقة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.