تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تركيا تصالحت مع روسيا وإسرائيل فهل حان دور مصر؟

تبقى العلاقات بين مصر وتركيا باردة طالما تستمرّ القاهرة بقمع الإخوان المسلمين.

Pro-Islamist demonstrators hold a banner that reads "Coup leaders can't trial Mursi" during a protest in support former President Mohamed Mursi at the courtyard of Fatih mosque in Istanbul, Turkey, May 17, 2015. An Egyptian court on Saturday sought the death penalty for former president Mohamed Mursi and 106 supporters of his Muslim Brotherhood in connection with a mass jail break in 2011. Mursi and his fellow defendants, including top Brotherhood leader Mohamed Badie, were convicted for killing and kidnapp

في الأسبوعين الماضيين، قامت أنقرة بالتصالح مع روسيا وإسرائيل بعد توتر في العلاقات. وتبدو مصر، وهي خصم تركيا الرئيسي على الساحة الدولية، بدورها على وشك إنشاء علاقات جديدة في المنطقة.

بدأ النزاع بين القاهرة وأنقرة منذ منتصف عام 2013 بعد أن قام الجيش المصري بإزالة محمد مرسي من الكرسي الرئاسي. فمرسي وإخوانه المسلمون كانوا مقرّبين من الرئيس التركي رجب طيب أردوعان وحزبه الحاكم حزب العدالة والتنمية. وقد عارض العديد من القادة الأتراك على مستويات مختلفة الإطاحة بمرسي.

هذا وقد قامت الدولة المصرية من اعتقال العشرات من أعضاء الإخوان المسلمين وأنصارهم ممّا زاد الأمور سوءًا بين مصر وتركيا.

وقد طالت الحملات الأمنية التجمعات والاعتصامات التي أقيمت في مسجد ربيعة العدوية وميدان النهضة في القاهرة دعمًا لمرسي، حيت قامت قوات الأمن المصرية بقتل نحو 1000 شخصٍ من مناصري مرسي، وفقًا لتقارير منظمات حقوق الإنسان المصرية والعالمية، بالإضافة إلى إستقالة رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish