تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كَم ستكلّف الميدالية الذهبية الأتراك في الألعاب الأولمبية في ريو؟

تراجع اهتمام الشعب التركي بالألعاب الأولمبية المرتقبة في ريو بسبب محاولة الانقلاب ومخاوف حول ما إذا كان فريق تركيا تركي بما فيه الكفاية.

Turkey celebrates before being defeated by Russia in their women's quarterfinal basketball match at the Basketball Arena in London during the London 2012 Olympic Games August 7, 2012. REUTERS/Mike Segar (BRITAIN  - Tags: SPORT OLYMPICS SPORT BASKETBALL)   - RTR36EGF

سيشارك 103 رياضي من بينهم 48 إمرأة من تركيا في المنافسة في الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو دي جانيرو. وشكّلت الألعاب التي ستُقام بين 5 و21 آب/أغسطس مادة دسمة في تركيا قبل محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو.

كانت تتناهى إلى المسامع نقاشات الناس حول ما إذا كان فريق كرة السلة للنساء قادراً على الفوز بميدالية وكانوا يشجّعون الفريق على أنغام أغنية لمغنية موسيقى البوب كاندان إرتشتين. في أغنيتها الملفتة، تصف إرتشتين التي هي عضو في مجلس نادي غلطة سراي الرياضي لاعبات كرة السلة كملائكة السلة وباتت هذه طريقة مشهورة لحشد هواة الرياضة لألعاب 2016. 

تشارك تركيا في الألعاب الأولمبية منذ عام 1908 أي قبل 15 عاماً من تأسيس الجمهورية الجديدة. ولكنّ تقدّمها لم يكن ملفتاً. بما أنّ تركيا حصدت أكبر عدد من الميداليات (12) في الألعاب الأولمبية عام 1948 في لندن وأكبر عدد من الميداليات الذهبية (7) في الألعاب الأولمبية في روما عام 1960، يمكن القول إنّ الأجيال الصاعدة بالإجمال لم تشعر برهجة هذه الألعاب.

ومع كثرة الأخبار عن المخططين للانقلاب والضحايا، لم تعُد الألعاب الأولمبية تتصدّر العناوين. وقد لا تُنقل الألعاب حتى على أي محطة تلفيزيونية تركية. والغريب أنّ مشاهدة الألعاب في تركيا ستكون مستحيلة إلّا إذا توصّلت مؤسسة الإذاعة والتلفيزيون التركية إلى عقد اتفاق.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish