تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نساء غزّة: السباحة في مسابح الشاليهات الخاصّة بدل السباحة في البحر

باتت النساء في غزّة تستأجرن الشاليهات المغلقة المزوّدة بحوض سباحة، بديلاً عن الرحلات البحريّة، إذ تتمكنّ من ارتداء ملابس مناسبة للسباحة والكشف عن رؤوسهنّ على عكس الرحلات البحريّة، حيث تنزلن إلى البحر بملابس كاملة وغطاء للرأس.

Palestinian children swim in a pool as they enjoy the warm weather with their families at the Blue Beach Resort in Gaza July 25, 2015. A luxurious new tourist resort has opened in the Gaza Strip, its manicured lawns, sparkling pool and private beach in stark contrast to the impoverished territory still struggling to recover from last year's war. The Blue Beach Resort, made up of 162 chalet-style rooms set among palm trees and overlooking the Mediterranean, hopes to become the "most significant tourist attra

مدينة غزّة، قطاع غزّة - هدى بارود: نظّمت الرسّامة ميسرة أبو شمالة (33 عاماً) رحلتين لصديقاتها إلى شاليه حجزته هذا الصيف، وقالت لـ"المونيتور": "إقبال صديقاتي على الإشتراك الذي يحجز لجماعة واحدة ولمرة واحدة كان جيّداً، كان جيّداً، فكانت الرحلتان ممتعتين جدّاً، إذ تمكنّا من السباحة طوال النهار من دون أن نرتدي العباءات ونضع أغطية الرأس".

أضافت: "تشعر النساء بالراحة في الشاليه، الّذي يتكوّن عادة من مبنى فيه غرف عدّة مزوّدة بأسرّة للنّوم وخزائن وحمّام ومطبخ وحديقة صغيرة تتوسّطها بركتا سباحة واحدة للكبار وأخرى للصغار".

وأشارت إلى أنّها وجدت صعوبة في حجز أحد الشاليهات في مخيّم النصيرات- وسطَ قطاع غزّة، نظراً للحجوز الكثيرة على الشاليهات طوال فترة الصيف، وقالت: "ما جعلني أفكّر في حجز الشاليه الّذي يكلّف عادة مبلغاً ماليّاً يتراوح ما بين 400 إلى 600 شيقل لليوم الواحد، هو أنّ زوجي لم يكن يسمح لي بنزول البحر بسبب انتشار الرجال على شاطئه، أو لأنّ العباءة تلتصق بالجسد بعد ابتلالها بالماء فتصبح غير ساترة".

ولفتت إلى أنّ زوجها فضّل ذهابها إلى الشاليه المزوّد ببركة سباحة مغلقة، رغم أنّه يكلّفه الكثير من المال، على ذهابها إلى البحر، رغم أنّ الرحلات إلى الشواطئ العامة لا تكلّف عادة أكثر من مواصلات الطريق الّتي تبلغ 20 شيقلاً على أعلى تقدير، وقالت: إنّ النساء في رحلة الشاليه ترتدين ملابس خفيفة الوزن تساعدهنّ على السباحة، وتشغّلن الموسيقى وتلهون وتضحكن كالأطفال، فيما لا تتمكنّ من فعل ذلك على شاطئ البحر، خشية من كلام الناس أو اعتراضهم، لأنّ المجتمع الفلسطينيّ محافظ ويرفض فكرة سباحة النساء في وضح النهار أمام الرجال أو إعلاء صوتهنّ في الأماكن العامّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish