مدينة غزّ، قطاع غزّة - توالت أخيراً في قطاع غزّة الأصوات الداعية والداعمة من المثقفين وقادة الرأي والشباب لتشكيل قوائم إنتخابيّة شبابيّة لخوض الإنتخابات البلديّة المقرّر انعقادها بـ8 تشرين الأوّل/أكتوبر المقبل في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة، انطلاقاً من مبدأ إشراك الشباب في عمليّات اتّخاذ القرار وتقديم الخدمات المجتمعيّة.
وفي هذا الإطار، تحدّث مدير شبكة المنظّمات الأهليّة الفلسطينيّة أمجد الشوّا لـ"المونيتور" فدعا إلى إشراك الشباب بقوّة في القوائم الّتي ستُطرح لإتاحة المجال لهم للمشاركة بشكل حقيقيّ في الحياة السياسيّة والخدماتيّة، وقال: "المطلوب أن يكون هناك تغيير حقيقيّ من قبل القوى السياسيّة والإجتماعيّة من خلال فتح المجال للشباب للانخراط في قيادتها، ليكون لهم دور في المجتمع وإخراجهم من حال اليأس والإحباط".
وأشار إلى أنّ الشباب تعرّضوا لحال من التّهميش من مختلف القوى السياسيّة والمجتمعيّة، إضافة إلى حال العجز والاستسلام الّتي يشعرون بها، مطالباً باستنهاض طاقات الشباب لتكون لهم مواقع حقيقيّة من خلال تغيير المنظومتين الإجتماعية والقانونيّة، بما يعزّز مشاركتهم في قوائم إنتخابيّة، وقال: "الدعوة إلى مشاركة الشباب في قوائم إنتخابيّة هي رسالة احتجاج على الوضع القائم، وللضغط في اتّجاه أن تكون لهم كلمتهم في الحياة الإجتماعيّة والخدماتيّة".
من جهته، أيّد الكاتب والأديب الشاب يسري الغول تشكيل قوائم إنتخابيّة تضمّ الشباب لخوض الإنتخابات البلديّة المقبلة، على أن تكون ذات مشارب إجتماعيّة وسياسيّة متعدّدة، شرط ألاّ تكون مدعومة من أيّ حزب سياسيّ، وقال في حديث لـمراسل "المونيتور": "لم نحصل من الأحزاب سوى على المزيد من الهزائم على الصعيدين الخدماتيّ والوطنيّ، فالحلول على الأقلّ تتمثّل في الانفتاح على العالم والتّواصل مع مؤسّسات المجتمعين الدوليّ والمدنيّ وإيجاد حلول في ظلّ تعنّت العالم في التّواصل والتّعامل مع الأجسام الموجودة حاليّاً في غزّة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.