التقت المجموعة الأكثر تنافراً من أعضاء الكنيست في 26 تموز/يوليو الماضي لدعم حقوق سكّان قريتَين فلسطينيتين محرومين من العودة إلى قريتَيهم منذ 68 عاماً. وقد ضمّت المجموعة أعضاء من حزب "كلنا" المنتمي إلى الائتلاف الحاكم ومن المعسكر الصهيوني المعارض، فضلاً عن وزير الدفاع السابق موشيه آرينز.
بناءً على دعوة من أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة التي تتألف من الأحزاب ذات الأكثرية العربية، وإيلي الألوف من حزب "كلنا" المنتمي إلى الائتلاف الحاكم، وعوفر شيلح من كتلة "هناك مستقبل" (يش عتيد) المعارِضة، اجتمع 30 عضواً في الكنيست للإعلان على الملأ عن دعمهم لحقوق أبناء قريتَي إقرث وكفر برعم.
بعد ستّة أشهر على إنشاء دولة إسرائيل، طلب الجيش الإسرائيلي من سكّان القريتَين الواقعتَين شمال إسرائيل على مقربة من الحدود اللبنانية، في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1948، إخلاء القريتَين لمدّة أسبوعَين لأسباب عملانية عسكرية. ولم يُسمَح لهم بالعودة منذ ذلك الوقت، على الرغم من أنهم مواطنون إسرائيليون واستمرّوا في العيش في القرى والبلدات المجاورة مع المطالبة باستمرار بحق العودة.
أدّت الدعاوى التي تقدّم بها سكّان القريتَين إلى المحكمة العليا الإسرائيلية إلى صدور حكم في تموز/يوليو 1951 قضى بوجوب السماح لأبناء إقرث وكفر برعم الذين يعيشون في إسرائيل بالعودة إلى قريتَيهم، لكنه لم يُنفَّذ. وقد أرغم الجنود الإسرائيليون العديد من السكّان على التفرّج فيما كانت جميع منازلهم تُفجَّر بواسطة الديناميت وسواه من المتفجّرات يوم عيد الميلاد في العام 1953.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.