العراق، بغداد - في 31 تمّوز/يوليو، وقعت اشتباكات عنيفة بين فصيلتين من قوّات الحشد الشعبيّ في منطقة الإسكان، غربيّ العاصمة بغداد، ممّا أدّى إلى مقتل وإصابة 13 عنصراً من الطرفين. لقد اندلع الإشتباك إثر تواجد سيّارات مسلّحة لميليشيا جديدة تدعى جيش المؤمل في منطقة نفوذ سرايا السلام التّابعة للزعيم الشيعيّ السيّد مقتدى الصدر.
"انا سعد سوار... لست منشقّاً. أنا كمرجعيّ وقائديّ (السيّد محمّد صادق الصدر والد مقتدى الصدر) خلقت شمعة تحترق. فلتخرس الألسن الّتي تتحدّث من دون علم"، هكذا بدأ سعد سوار تدوينته على صفحته الشخصيّة، بعد إعلان تشكيل جيش المؤمل في العراق والشام في ١٢ حزيران/يونيو. جيش المؤمل هو الانشقاق الأحدث بين سلسلة الانشقاقات الّتي تحدث بين فترة وأخرى في صفوف التيّار الصدريّ، الّذي يقوده مقتدى الصدر. وأحدث انشقاقه هزّة في الأوساط الصدريّة.
نظرة سريعة على الانشقاقات
يعتبر جيش المهديّ الحاضنة الأمّ لأغلب الفصائل والمليشيات الشيعيّة الموجودة على الساحة العراقيّة هذه الأيّام، وأبرز هذه الانشقاقات: عصائب أهل الحقّ بقيادة قيس الخزعليّ، قبل أن يخرج الكعبيّ من عباءة العصائب ويشكّل حزب الله النجباء، وأيضاً انشقاق الشيخ جلال الشحمانيّ الّذي أسّس كتائب التيّار الرساليّ. ونذكر أيضاً انشقاق الشيخ أوس الخفاجيّ الّذي شكّل في ما بعد قوّات أبو الفضل العبّاس، والشيخ عبد الزهرة السويعديّ الّذي أعلن لاحقاً تأسيس تشكيل الحسين الثائر.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.