تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ثمانية مليون دولار... تكاليف الانتخابات المحليّة في فلسطين هل ستحقّق إنجازاً أم ستساهم في تعزيز الانقسام؟

تصرف الكثير من الأموال على الانتخابات في فلسطين، وأهمّ ما يميّزها أنّها تجري في جوّ من النزاهة والديمقراطيّة. ولكن سرعان ما تذهب هذه الأموال أدراج الرياح بعدما لا يتمّ الاعتراف بنتائجها والانقلاب عليها. فهل ستكون هذه الانتخابات كسابقاتها، ولا نجني من ورائها سوى هدر الأموال؟

Palestinian policemen stand guard outside the headquarters of  the Central Elections Commission in the West Bank town of El Bireh August 17, 2016. REUTERS/Mohamad Torokman  - RTX2LI47

مدينة غزّة، قطاع غزّة – كشفت لجنة الانتخابات المركزية على لسان مديرها التنفيذيّ هشام كحيل خلال مقابلة تلفزيونية على فضائيّة وطن المحلية في 23 تمّوز/يوليو الماضي أنّ تكلفة الانتخابات المحليّة التي ستجري في 8 تشرين الأوّل/أكتوبر من هذا العام تبلغ 8 ملايين دولار منها 5.5 ملايين دولار في الضفّة الغربيّة و2.5 ملايين دولار في قطاع غزّة، والحكومة تعهّدت بتوفير هذه الأموال من ميزانية السلطة.

وأوضح الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزيّة فريد طعم الله لـ"المونيتور" أنّ "التكلفة تشمل العملية الانتخابية كافّة من بدايتها حتى نهايتها، من النشر والتوعية والتدريب ورواتب العاملين وموادّ انتخابيّة وقرطاسيّة وأحبار وغيرها".

وحول كيفيّة حساب تكاليف عمليّة الانتخابات، قال: "لدينا تجارب سابقة في هذا المجال، حيث نظّمنا الانتخابات الرئاسيّة السابقة في عام 2005 والانتخابات التشريعيّة في عام 2006، وبناء على ذلك نقوم بحصر أعداد المراكز الانتخابيّة وحاجاتها من الموظّفين وصناديق الاقتراع والقرطاسيّة والمواصلات وغيرها، وتحديد التكلفة الإجماليّة بعد ذلك".

ولفت إلى أنّ "العمليّة الانتخابيّة تخلق فرص عمل موقّتة لآلاف المواطنين، حيث تقوم اللجنة بتوظيف عدد كبير من العاملين ليوم الاقتراع فقط، ومهمتهم استقبال المواطنين داخل المراكز والإشراف على توجيههم وإعطائهم التعليمات الكاملة بالعملية الانتخابية ومتابعتهم ومراقبة الصناديق والأوراق ويتمّ إعطاؤهم دورة تدريبيّة قبل يومين من الانتخابات حول آليّات العمل في مراكز الاقتراع يوم الانتخابات".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish