حرب الدعاية المبكرة للانتخابات...
حرب صامتة تدور منذ الإعلان عن الانتخابات المحليّة، يقودها ناشطون في حركة حماس على وسائل التواصل الاجتماعيّ، في حين أنّ المساجد لا تزال الأكثر دعماً للحركة.
يبدو أنّ التعطّش إلى الانتخابات المحليّة المقرّر عقدها في 8 تشرين الأوّل/أكتوبر المقبل، جعل الكثير من المتحمّسين يقومون بدعاية انتخابيّة مبكرة، فقد مرّ 11 عاماً منذ آخر ورقة وضعها فلسطينيّ في صندوق الاقتراع.
وما يختلف حاليّاً عن انتخابات عام 2006، أنّه يتمّ استخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ في الدعاية الانتخابيّة المبكرة، التي تعكس حالة من الاستقطاب الحادّ لأهالي قطاع غزّة بين حركتي حماس وفتح.
ويتضح ذلك من منشورات يكتبها مقرّبون من حركة حماس ضمن هاشتاغات أطلقوها دعماً لحركتهم كـ#جاهزين و#كيف_صارت و#غزّة_أجمل، في حين هناك من استخدم الهاشتاغات ذاتها في شكل عكسيّ، سواء من داعمي حركة فتح، أم ناشطين معارضين.
ففي الوقت الذي ينشر مؤيّدو الحركة صوراً جميلة لغزّة وإحصاءات عن عدد المدارس والشوارع التي تمّ إنجازها في عهد حماس، قام معارضون باستغلال الوسم للتحدّث عن تدهور القطاع كانتشار البطالة والفقر والدمار في العهد ذاته.