تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يجتاز المنتخب الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية حدود غزة إلى فيتنام؟!

يستعد المنتخب الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية، للمشاركة في دورة الألعاب الشاطئيّة الآسيويّة الخامسة المقرّر إقامتها في فيتنام في 24 أيلول/ سبتمبر من العام الحاليّ، رغم أن هذا المنتخب لم يشارك في أي بطولة خارجية منذ عام 2014 بسبب منعه من السفر عبر معبر إيرز الذي تشرف عليه إسرائيل من جهة شمال قطاع غزة، ومعبر رفح الذي تشرف عليه مصر من جهة جنوب القطاع.

during the Beach Soccer XXXX match between XXX and XXXX on Day 0 of the 3rd Asian Beach Games Haiyang 2012 at XXXX on June 16, 2012 in Haiyang, China.

قطاع غزة، مدينة غزّة: يستعد المنتخب الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية، للمشاركة في دورة الألعاب الشاطئيّة الآسيويّة الخامسة المقرّر إقامتها في فيتنام في 24 أيلول/ سبتمبر من العام الحاليّ، رغم أن هذا المنتخب لم يشارك في أي بطولة خارجية منذ عام 2014 بسبب منعه من السفر عبر معبر إيرز الذي تشرف عليه إسرائيل من جهة شمال قطاع غزة، ومعبر رفح الذي تشرف عليه مصر من جهة جنوب القطاع.

ونظّم الإتّحاد الفلسطينيّ لكرة القدم، في 13 تمّوز/ يوليو من عام 2016، وللمرّة الأولى في قطاع غزة، بطولة دوريّ "كرة القدم الشاطئيّة" بين أندية الدرجة الممتازة داخل قطاع غزّة، بدعم من الإتّحاد الدوليّ لكرة القدم "الفيفا"، في تجربة يؤمل منها أن تساهم في انتقال هذه الرياضة في القطاع إلى واقع أفضل.

وكان وفد رفيع المستوى من الإتّحاد الدوليّ لكرة القدم "الفيفا" زار قطاع غزّة في 1 تمّوز/ يوليو الماضي، للإطّلاع على الأوضاع الرياضيّة في القطاع، حيث تفقد المبان الرياضية التي تعرضت للدمار خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة عام 2014، ومقر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، الذي تعرض لأضرار جزئية في ذات الحرب، وافتتح ملعباً لكرة القدم بتمويل من الفيفا في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وشارك في بطولة دوريّ كرة القدم الشاطئيّة 12 نادياً محليّاً، حيث فاز فريق "نادي الصداقة" المحليّ بالمباراة النهائيّة، الّتي أقيمت على ملعب الشرطة على شاطئ بحر غزّة، بعد تغلّبه على نظيره "خدمات رفح" بنتيجة (5/4) في 23 تمّوز/يوليو من عام 2016.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish