على الرغم من الحرب الدائرة في سوريا٬ الرياضيون السوريون مستعدون للأولمبياد
يواجه الرياضيون المتأهلون للأولمبياد عادةً تحديات كبيرة ولكن الرياضيين السوريين فنصيبهم من التحديات والعقبات أكبر من غيرهم.
اعترضت تحديات كبيرة طريق الرياضيين الأولمبيين السوريين في تحضيراتهم للمنافسة الدولية في ظلّ الحرب الدائرة في بلدهم. ومع ذلك كان لتلك العقبات تأثيرًا إيجابيًا على معنوياتهم وذلك على الأقلّ بحسب مسؤول رياضيّ بارز.
وفقًا لموفّق جمعة وهو رئيس الاتحاد الرياضي العام في سوريا، لقد زادت معاناة الحرب والمخاطر التي تعرّض لها الرياضيون للوصول إلى مرافق التدريب من تصميمهم وإرادتهم بتحقيق نجاحات في الأولمبياد.
وفي مقابلة مع المونيتور، أشار جمعة أن الأعضاء السبعة في فريق الأولمبياد السوري سيشاركون في خمس مسابقات: المضمار والميدان والسباحة ورفع الأثقال والجودو وكرة الطاولة. هذا بالإضافة إلى أن 11 رياضيًا سيتنافسون في دورة الألعاب البارالمبية في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل.
سيشارك اثنان من السباحين الشباب الذين هربوا من سوريا في الألعاب ضمن فريق اللاجئين الأولمبي. وأثّرت الحرب التي لا تزال دائرة في سوريا تأثيرًا كبيرًا على العديد من البلدان في الشرق الأوسط مع هروب اللاجئين السوريين إلى الأردن ولبنان وتركيا والدول الأوروبية وسرعان ما تحولت قضيتهم إلى قضية عالمية.