صدرت التّقييمات النّقديّة وهي ليست جيّدة بالنّسبة إلى دونالد ترامب والحزب الجمهوري.
بعد قفزة خاطفة حقّقها المرشّح الجمهوري في أعقاب المؤتمر، شهدت أرقامه في استطلاعات الرّأي هبوطًا حادًا في الجولة الأخيرة من السّباق الرّئاسي. وبعد أسبوع من العناوين الكارثيّة، نرى أنّ الدّيمقراطيّة هيلاري كلينتون متقدّمة بنسبة 47.3% مقابل 40.5% في معدّل استطلاعات الرّأي الأخير من ريل كلير بوليتيكس.
على الأرجح أنّ الجزء الأكبر من هذا التّراجع ناتج من خلاف ترامب الكاميكازي مع والدي جندي أميركي مسلم قُتِل على يد انتحاري في العراق. وقد قال عدد من الجمهوريّين البارزين إنّ ترامب لم يكن له مصلحة من وراء الغوص في النّزاع مع عائلة خان، سواء أكان لجهة تحدّي "حقّ" الوالد بالتّشكيك في معرفة ترامب بالدّستور في المؤتمر الوطني الدّيمقراطي، أم لجهة الإشارة إلى أنّ الوالدة لم يكن مسموح لها بالتكلّم لأنّها مسلمة.
وسرعان ما انهالت الانتقادات من حزب ترامب الخاصّ، بما في ذلك تصريح مطوّل من المرشّح الرّئاسي للعام 2008 جون ماكين الذي هزئ به ترامب في وقت سابق لأنّه كان أسير حرب في فيتنام. وإنّ ماكين وغيره من قادة الحزب، بمن فيهم زعيم الأغلبيّة في مجلس الشّيوخ ميتش ماكونيل، جمهوري عن ولاية كنتاكي، ورئيس مجلس النواب بول راين، جمهوري عن ولاية ويسكونسن، يسعون إلى النّأي بأنفسهم عن ترامب وسط مخاوف متزايدة من أنّ أسلوبه سيسبّب خسارة الجمهوريّين لمجلس الشّيوخ في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، إلا أنّهم حافظوا علنًا على دعمهم للمرشّح.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.