الحكومة اليمنية تخوض معركة ذات بعد اقتصادي مع الحوثيين
الإجراءات التي اتخذتها سلطات الرئيس عبدربه منصور هادي، تجسد الرغبة لديها بـ"إبعاد هيمنة الحوثيين نهائيا عن عائدات قطاعات الدولة المختلفة" خاصة القطاع النفطي، الذي تتهمهم بـ"إنفاق جزء كبير منه في تمويل حروبهم".
عدن ـ تخوض الحكومة اليمنية معركة ذات بعد اقتصادي مع جماعة "أنصارالله" (الحوثيين)، عندما قررت الاحتفاظ بإيرادات المدن المحررة ووقف توريدها الى خزينة المصرف المركزي في صنعاء، الخاضع لسيطرة الجماعة منذ أكثر من عام ونصف على اندلاع الحرب.
الإجراءات التي اتخذتها سلطات الرئيس عبدربه منصور هادي، تجسد الرغبة لديها بـ"إبعاد هيمنة الحوثيين نهائيا عن عائدات قطاعات الدولة المختلفة" خاصة القطاع النفطي، الذي تتهمهم بـ"إنفاق جزء كبير منه في تمويل حروبهم".
وتتضمن إجراءات الحكومة التي يرأسها، أحمد عبيد بن دغر، والمتمركزة في مدينة عدن جنوب اليمن الآتي:
ـ الاحتفاظ بإيرادات المدن المحررة، وخاصة إيرادات بيع "النفط الخام" المخزن في تلك المدن، وعدم إرسالها إلى المصرف المركزي بصنعاء الواقع تحت سيطرة الحوثيين، بينما تتمركز الحكومة في مدينة عدن جنوب البلاد.