واشنطن – أمضت هيلاري كلينتون ودونالد ترامب وقتاً مجدياً معاً هذا الأسبوع أكثر من أي فترة مضت منذ حضورها زفاف ترامب الثالث. لكنها لم تكن مناسَبة اجتماعية – بل كانت المناظرة الأولى في سلسلة من ثلاث مناظرات رئاسية.
طوال الأسبوع، انتظر خبراء السياسة في العاصمة واشنطن وفي مختلف أنحاء البلاد لمعرفة إذا كان الناخبون يوافقون على تقويم المراقبين الذين اعتبروا أن كلينتون هي التي خرجت بكل وضوح منتصرة من المناظرة الأولى. لكن إن كان هناك من ثابتة في الحملة الرئاسية الجامحة في العام 2016، فهي أن رأي النخب لا يتطابق دائماً مع رأي القواعد الشعبية. فما الذي تظهره الاستطلاعات؟
بدأت نتائج استطلاعات ما بعد المناظرة الرئاسية بالظهور في أواخر الأسبوع – وقد حملت أخباراً سارّة بعض الشيء للديمقراطيين. فقد أصدرت شركة "راسموسن ريبورتس"، التي كانت قد أعلنت سابقاً تقدّم ترامب بخمس نقاط مئوية، دراسة استقصائية يوم الخميس أظهرت تفوّق كلينتون بنقطة واحدة – ما يعني أنها تقدّمت ست نقاط. ونشرت شركة "بابليك بوليسي بولينغ" (شركة ديمقراطية)، التي لم تُجرِ استطلاعات مباشرةً بعد المناظرة، دراسة استقصائية أظهرت تقدّم كلينتون بنسبة 44 في المئة مقابل 40 في المئة لترامب. (لمزيد من التفاصيل، انظر مقال ديفيد بايلر من "ريل كلير بوليتيكس").
فضلاً عن ذلك، حضرت ريبيكا برغ من "ريل كلير بوليتيكس" مجموعة تركيز ضمّت ناخبين مترددين في بنسلفانيا شاهدوا المناظرة – وقد أجمع معظمهم على أن كلينتون قدّمت نفسها بصورة أفضل من ترامب.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.