وأخيراً، آلاف الأطفال في اللاجئين السوريين في المدارس
عبّر أطفال سوريون عن حماستهم للالتحاق بالمدرسة بعد أن اتخذت حكومة الأردن اجراءات تسهّل وصولهم الى التعليم.
إربد، الأردن - بعد سنوات من محاولة الحاق محمد بالمدارس الحكومية، كادت والدته علاء تستسلم. فمنذ أن هربت العائلة من سوريا إلى الأردن في العام 2012، لم يتلقى محمد أي تعليم رسمي. رفض مدراء المدارس سنة تلوى سنة الحاقه بالمدرسة لعدة أسباب. يبلغ محمد 11 عاماً ولا يزال يجهل القراءة والكتابة.
تحدثت علاء الى المونيتور من شقة صغيرة لصديقتها في مدينة اربد. قالت: "قالوا لي بدايةً انه ما من أماكن شاغرة في الصفوف. ثم قالوا ان ابني أصبح كبيراً ليبدأ بارتياد المدرسة، بعدما أمضى ثلاث سنوات بعيداً عن الدراسة."
عندما أعلنت الحكومة الأردنية عن تغييرات في سياساتها بهدف السماح لآلاف الأطفال من اللاجئين السوريين بالوصول إلى التعليم في آب - أغسطس، شككت علاء بالأمر. الاّ أنها قررت المحاولة مرة أخرى لتسجيل ابنها في العام الدراسي الجديد. بعد خمس سنوات من النضال، تم تسجيل محمد في مدرسة حكومية في اربد.
وتابعت قائلة انه "في اليوم التالي للتسجيل، قفز محمد من فراشه في الصباح الباكر لمعرفة ما اذا كان باستطاعته الذهاب إلى المدرسة في ذلك اليوم. الاّ أن دروسه لم تكن قد بدأت بعد. اذ تبدأ الدروس يوم الاحد بعد عطلة عيد الفطر. لذا، كان على محمد الانتظار قليلاً بعد. انه متحمس بالفعل."