بيروت – مع استمرار المعارك الشديدة والقصف في مختلف أنحاء سوريا منذ انهيار الهدنة الهشّة، يبدو أن الحل أصبح بعيداً أكثر من أي وقت مضى. وفي لبنان المجاور، تتحوّل قضية اللاجئين السوريين بصورة متزايدة إلى مصدر للتشنّجات المتعددة بين المجموعات المختلفة والسياسيين والبلدان.
من الواضح أن الإحباطات تتعاظم. الأسبوع الماضي، دعا بعض الوزراء والسياسيين اللبنانيين إلى ترحيل اللاجئين السوريين. يتعرّض الاقتراح لانتقادات شديدة كما أن حظوظ نجاحه ضئيلة، إلا أنه يعكس الانزعاج المتزايد من وجود 1.5 مليون لاجئ سوري، بحسب التقديرات، في لبنان.
وكان وزير الخارجية جبران باسيل قد أثار موجة انتقادات واسعة على خلفية تصريحه في 17 أيلول/سبتمبر بأنه لا يجب منح الجنسية اللبنانية إلى السوريين والفلسطينيين الذين يتزوّجون من نساء لبنانيات، مضيفاً أن السوريين "يهدّدون لبناننا". ثم أعلن وزير العمل سجعان قزي عن خطة مثيرة للجدل لإعادة اللاجئين إلى سوريا في غضون عامَين اعتباراً من كانون الثاني/يناير المقبل.
قال قزي في مؤتمر صحافي في 19 أيلول/سبتمبر، إن خطته تُصنِّف اللاجئين في واحدة من أربع فئات – الذين يناصرون الرئيس بشار الأسد، والذين يعارضونه، والمحايدين، و"المهاجرين" – قبل إعادتهم إلى "منطقة آمنة نسبياً" في سوريا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.