مدينة غزّة، قطاع غزّة – ما أن أغلقت لجنة الإنتخابات المركزيّة الفلسطينيّة باب الترشّح للإنتخابات المحليّة فجر الجمعة في 26 آب/أغسطس الجاري، حتّى بدأ بعض القوائم الإنتخابيّة والمرشّحين بالإنسحاب في مناطق متفرّقة من الضفّة الغربيّة من جرّاء تعرّضهم لتهديدات من قبل عناصر أمنيّة فلسطينيّة ومجهولين على خلفيّة ترشّحهم لتلك الإنتخابات.
التّهديدات تلك، والّتي طالت قوائم إنتخابيّة معارضة للسلطة الفلسطينيّة وحركة "فتح" كـاليسار الفلسطينيّ وحركة "حماس"، تنوّعت بين الاعتقال أو الحرمان من الراتب، فيما تعرّضت منازل بعض المرشّحين كالمرشح للانتخابات المحلية في بلدة برقين جنوب غرب جنين نور الدين خلف، لإطلاق نار في نابلس وجنين - شمال الضفّة، وتعرّض آخرون للضرب المبرح هم وعائلاتهم من قبل مجهولين.
أمّا في غزّة فاتّهمت حركة "فتح" الأجهزة الأمنيّة التابعة لحكومة حماس السابقة باعتقال أحد المرشّحين، وهو الأمر الّذي برّرته الشرطة في غزّة بتاريخ 30 آب/أغسطس بالقول: "إنّ اعتقال المواطن إبراهيم أبو علي من خانيونس جاء بعد تقديم أحد أقاربه شكوى ضدّه على خلفية مشكلة عائلية".
وفي هذا السياق، قال القياديّ في الجبهة الشعبيّة بدران جابر لـ"المونيتور": "إنّ العديد من المرشّحين في القوائم الإنتخابيّة الّتي يشاركون فيها بريف مدينة الخليل تعرّضوا لمضايقات وتهديدات من قبل عناصر أمنيّة فلسطينيّة وأخرى من حركة فتح، لثنيهم عن المشاركة في قوائم اليسار الفلسطينيّ".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.