غازي عنتاب، تركيا - رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بالهدنة الهشة بين القوات التي تدعمها تركيا، ومقاتلين متحالفين مع الوحدات الكردية، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست في 30 من الشهر الماضي إنّ: "الولايات المتحدة ترحب بالتهدئة التي تم التوصل إليها بين الجيش التركي والقوات الأخرى المناهضة للدولة الإسلامية (داعش) في سوريا".
وأكد شرفان درويش الناطق الإعلامي لمجلس منبج العسكري والمتحالف مع قوات سورية الديمقراطية وإحدى الأطراف التي شملتها الهدنة، عّبر أتصال هاتفي مع مراسل موقع "المونيتور" إنّ: "الهدنة مستمرة ومضى عليها ثلاثة أيام دون ان يسجل أي خرق من الجانبان"، وأضاف "نحن ملتزمون بالتهدئة لأننا جزء من القوات البرية للتحالف الدولي التي تقاتل تنظيم دعش الإرهابي".
وفي تطوّر لافت قد يزيد من تعقيد الأزمة السوريّة، دعمت تركيا حلفاءها من مقاتلي المعارضة السوريّة (برّاً وجوّاً) ليستولوا في 24 آب/أغسطس الماضي على مدينة جرابلس (شمال سوريا) الحدوديّة مع تركيا، إلاّ أنّ العمليّة طالت المجلس العسكريّ لمدينة جرابلس والمتحالف مع قوّات سورية الديمقراطيّة، واشتبكت فصائل الجيش الحرّ المدعومة تركياً مع مجلس جرابلس المتحالف مع الأكراد، وتمكّنت من انتزاع أراض وقرى في ريف جرابلس الجنوبيّ، بعد ان شنّ الطيران الحربي والمدفعية التركية هجوماً عنيفاً لمساندة الفصائل المتحالفة معها في عملياتها العسّكرية في ريف جرابلس.
وتعدّ مدينة جرابلس الحدوديّة المعبر الحدوديّ الأخيرة، الّتي كان يسيطر عليها عناصر تنظيم "الدولة" بين سوريا وتركيا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.