وجهت الشرطة المصرية ضربة مدوية ضد جماعة الاخوان بعد اعلان وزارة الداخلية نجاحها في تصفية الدكتور محمد كمال عضو مكتب الارشاد حيث ذكرت في بيانها أنه لقي مصرعه خلال مواجهة مسلحة مع قوة أمنية حال محاولة ضبطه برفقة حارسه، وأكدت الداخلية " أن قوات الامن عثرت مع القيادي الاخواني بندقية آليه عيار 7.62 ×39 وطبنجة عيار 9 مم، وكمية من الذخيرة من نفس العيار، بالإضافة إلى العديد من الأوراق التنظيمية المتعلقة بالتنظيم الإرهابى ونشاط المذكورين فى مجال العمل المسلح ".
وتتمثل أهمية الدكتور محمد كمال عضو مكتب الارشاد في تنظيم جماعة الاخوان وفقا لتحقيقات النيابة مع القيادي محمود غزلان التي نشرتها عدد من الصحف حيث اعترف "بأن كمال هو صاحب فكرة تأسيس وإنشاء اللجان الفرعية والنوعية وهو الذى وضع خطة وآليات تمويل تلك اللجان، التى تقوم بعمليات إرهابية فى أنحاء البلاد، من واقع أموال جماعة الإخوان".
وكانت جماعة الاخوان شهدت انقسام حاد خلال الفترة الماضية حيث انقسمت الي جبهتين الاولي بقيادة الدكتور محمد كمال ومدير مكتب الخارج أحمد عبدالرحمن مع مجموعة من الشباب وتم تعين محمد منتصر متحدثا رسميا لجماعة الاخوان ، وتكونت تلك الجبهة بعد فترة من الاطاحة بالرئيس الاسبق محمد مرسي والتي شهدت سجن عدد من قيادات الاخوان وهروب اخرين خارج البلاد ، وتتبني تلك الجبهة منهج " الحراك الثوري " والذي يصفه معارضي الجماعة بــ" العمليات الارهابية " ، والجبهة الاخري والتي يطلق عليها البعض " الحرس القديم " بقيادة الدكتور محمود عزت القائم باعمال المرشد و محمود حسين والتي تعلن بالتزام الجماعة بالمسار السلمي .
ونشبت معركة بيانات بين الجبهتين بعد قرارات الدكتور محمود عزت بإعفاء محمد منتصر، المتحدث باسم الجماعة من منصبه والذي يتبع جبهة " الحراك الثوري " وإيقافه لمدة أربعة أشهر، بدعوى ارتكابه مخالفات إدارية وتسريب أخبار الجماعة و فصل مسئولي وأعضاء ما يعرف داخل الإخوان بـ "لجان الطلاب والإعلامية والحراك الثوري"،بدعوى خروجهم عن قيادة الجماعة وعدم التزامهم بتعليمات القيادة العليا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.