تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ما سر ازدهار الطاقة قابلة للتجديد في إيران؟

بعد رفع العقوبات النووية المعوقة وانخفاض أسعار النفط، تلوذ إيران بالطاقة المتجددة في خططتها المستقبلية.

Wind turbines are seen in Manjil, in the province of Gilan, August 7, 2013. Picture taken August 7, 2013.       REUTERS/Michelle Moghtader (IRAN  - Tags: ENERGY)   - RTR4D5G6

طهران، إيران - في 10 أيلول / سبتمبر، أطلقت إيران وروسيا مشروعا لإضافة مفاعلين جديدين بقدرة 1000 ميغاوات إلى مفاعل 1000 ميغاواط الموجود في محطة بوشهر النووية في جنوب غرب البلاد والتي تم وصلها بشبكة إيران الوطنية في أيلول / سبتمبر 2011 بعد سلسلة طويلة من التأخير والمشاكل التقنية وسط خلاف بين طهران والغرب بشأن البرنامج النووي الإيراني. 

لدى إيران، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 80 مليون نسمة، رابع أكبر احتياطيات من النفط وثاني أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم. ولكن على الرغم من مواردها الهيدروكربونية الغنية، تسعى البلاد إلى تحقيق مشاريع لبناء المزيد من المفاعلات النووية، وذلك في إطار جهود رامية إلى زيادة اعتمادها على مصادر الطاقة المتجددة نظرا لاحتوائها على تضاريس ملائمة لهذا النوع من الطاقة. 

في ظل هذه السياسة، اتخذت إيران في السنوات الماضية تدابير لزيادة قدرة الطاقة عبر مصادر مثل الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الأرضية. فتضمنت هذه التدابير مشاريع لإنتاج 600 ميغاواط من الكهرباء من خلال الرياح والكتلة الحيوية وبناء محطة للطاقة الحرارية الأرضية بقدرة 50 ميغاوات في شمال غرب البلاد.

ووفقا للأرقام الرسمية، تبلغ قدرة إيران الموجودة على توليد الطاقة 74،000 ميغاواط، منها ما يقارب 200 ميغاواط يتم انتاجه حاليا عن طريق مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في الدرجة الأولى. لكن من المتوقع أن تصل قدرة إنتاج الطاقة المتجددة إلى 5000 ميغاوات في خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك في إطار سادس خطة تنمية خمسية إيرانية تنص على بناء محطات جديدة لتوليد الكهرباء بقدرة إجمالية تبلغ 26،000 ميغاوات.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish